موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٠٤ - م
مضافان
- قال أرسطوطاليس" إنّ المضافين هما اللذان الوجود لهما أنّهما مضافان بنوع من أنواع الإضافة". فلذلك إذا وجدنا شيئا منسوبا إلى شيء بحرف من حروف النسبة، أو كان شكلهما أو شكل أحدهما شكل مضاف في ذلك اللسان، فليس ينبغي أن يقال إنّهما مضافان حتّى يكون اسماهما دالّين عليهما من حيث لهما ذلك النوع من الإضافة. فحينئذ ينبغي أن يقال إنّهما مضافان (ف، حر، ٨٧، ٩)- إنّ المضافين يدوران أحدهما على الآخر و لا يتنافيان و هما في الإضافة معا (ص، ر ١، ٣٢٧، ١٧)- تبيّن أنه إذا وجد أحد المضافين بالفعل وجد الآخر بالفعل، مثل الأب و الابن، و إذا وجد أحدهما بالقوة وجد الآخر بالقوة (ش، م، ١٤٧، ١١)- ليس في المضافين حركة و لا في الملكة و العدم (ش، سط، ٧٩، ٢٠)- من خواص المضافين ... أن يوجدا معا بالقوة أو بالفعل، و متى وجد أحدهما وجد الآخر، و متى فسد أحدهما فسد الآخر، و ذلك ظاهر بالتأمل فإن الأب إنما هو أب بالفعل ما كان له ابن موجود، و كذلك الابن بما هو ابن ما كان له أب (ش، ن، ٩٦، ٤)- إن أحد المضافين (القوة و الفعل) يلزم من طباعه ضرورة أن يوجد كل واحد منهما في تصوّر صاحبه، و أيضا فإن أحد المضافين متى أخذ كل واحد منهما في تصوّر صاحبه فليس يأخذ من أحدهما متقدّم على الآخر من جهة ما تؤخذ أسباب الشيء في تصوّره، إذ كان و لا واحد من المضافين سببا للآخر و إنما هما في الوجود معا، و لذلك يقترن مع تصوّر أحدهما تصوّر الآخر (ش، ما، ١٠١، ٧)- أما المضافان فليس من شأنهما بما هما مضافان أن يوجد لهما المتوسط، إذ كان ليس من شرطهما أن يوجدا في جنس واحد كالفاعل و المفعول الذي يمكن أن يكون أحدهما في جنس و الآخر في جنس، لكن ما كان من الإضافة يلحقها التضاد فقد يلفى لها متوسط، لكن ذلك من جهة التضاد لا من جهة الإضافة، كالمتوسط الذي بين الصغير و الكبير و بين الفوق و الأسفل (ش، ما، ١٢٥، ١٨)- إنّ المضافين إمّا أن يكون اسم كل واحد منهما دالّا بالتضمّن على ما له من الإضافة، و إمّا أن يكون أحد المضافين اسمه يدلّ بالتضمّن على ما له من الإضافة (ر، م، ٤٣٠، ١٥)- خواص المضافين و هي اثنتان: فالأولى التكافؤ في لزوم الوجود بالقوة أو بالفعل في الذهن أو في الخارج و في العدم أيضا، فإنّ الأبوّة ملازمة للبنوّة و كذلك الأخوّة للأخوّة و إذا عدم أحدهما عدم الآخر (ر، م، ٤٣١، ٩)
مطابقة
- من الواحد ما هو غير حقيقي، و هو: إمّا بحسب شركة في محمول، فما بحسب اتّحاد النوع يسمّى مشاكلة، و ما بحسب الجنس مجانسة، و ما بحسب الوضع مطابقة، و ما بحسب الكيف مشابهة، و ما بحسب الكم مساواة، و ما بحسب الإضافة يسمّى واحدا بالنسبة، كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة الملك إلى المدينة. و إمّا في الموضوع كما يقال: الحلو و الأصفر واحد، أي موضوعهما واحد (سه، ل، ١٢٦، ٣)- الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع