موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٨٠٣ - م
تحت جنس واحد (ش، ت، ١٥٠٧، ١٤)- إنّ المضاف قد يراد به الأمر الذي عرضت الإضافة له وحده، و قد يراد به نفس الإضافة وحده، و قد يراد به مجموع الأمرين (ر، م، ٤٢٩، ١٨)- المضاف هو الذي تكون ماهيّته مقولة بالقياس إلى غيره، و هذا الرسم تندرج فيه الإضافات و المضافات معا (ر، م، ٤٣٠، ٣)- أمّا المضاف فهو طبيعة غير مستقلّة بنفسها بل هي تابعة لغيرها (ر، م، ٥٩٣، ٤)
مضافات
- بعض المضافات في القوى الفاعلة و المنفعلة مثل المسخّن فإنه إنما يكتسب هذه الصفة بالإضافة إلى الشيء الذي يسخّنه، و كذلك القاطع إلى المقطوع و بالجملة الفاعل إلى المفعول (ش، ت، ٦١٢، ١٤)- جميع المضافات ... هي مضافات: إما لأنها من العدد نفسه، و إما لأنها في انفعالات العدد، و انفعالات العدد هي مثل الأقل و الأكثر و الزائد و الناقص و المساوي و لا مساو (ش، ت، ٦١٤، ١٧)- تقال المضافات أيضا بنوع آخر على المساوي في الكم و الشبيه في الكيف و الهوهو في الجوهر (ش، ت، ٦١٥، ٤)- أما المضافات الداخلة في جنس الفعل و الانفعال فهي إنما صارت في باب المضاف بقوى فيها، يريد (أرسطو) إنها ليست مثل العدد لأن العدد ليس فيه فعل و لا انفعال (ش، ت، ٦١٦، ٤)- أما المضافات التي في العدد فليس لها انفعالات و لا أعراض مثل الانفعالات و الأعراض الموجودة للأمور المتحرّكة (ش، ت، ٦١٦، ٨)- من المضافات ما لا تكون مضافة إلّا في أزمنة محدودة مثل الأشياء الفاعلة و المفعولة التي تختص بأوقات محدودة مثل الذي يفعل في وقت ما و لا يفعل في آخر، و مثل فعل الذي هو في الماضي و سيفعل الذي هو في المستقبل أو الذي في الآن (ش، ت، ٦١٦، ١١)- جميع المضافات التي هي في العدد و القوى هي مضافة لأن إنيّة كل واحد منهما هو داخل في المضاف على شرع سواء و ليس لأن أحدهما داخل في المضاف بذاته و الآخر لا في المضاف بذاته بل لأن الآخر عرض له، أعني الذي هو مضاف بذاته عرض لآخر صار مضافا من قبله (ش، ت، ٦١٧، ٨)- من المضافات ما يقال بنوع العرض مثل الإنسان فإنه مضاف لأنه عرض له أن يكون ضعفا لشيء ما و هذا أيضا للمضافات، و كذلك الأبيض عرض للشيء الواحد أن يكون ضعفا و أبيض أيضا (ش، ت، ٦٢١، ١)- قال الشيخ (ابن سينا) تكاد أن تكون المضافات منحصرة في أقسام المعادلة، و التي بالزيادة، و التي بالفعل و الانفعال و مصدرها من القوة، و التي بالمحاكاة (ر، م، ٤٤١، ١٤)
مضافات بذاتها
- المضافات التي تقال بذاتها: منها ما هي من هذا النوع (العام)، و منها ما يظن أنه دخل فيها من قبل أن جنسه هو داخل فيها مثل الطب فإنه يظن أنه من هذا النوع من المضاف، و ذلك أن جنسه لما كان من هذا النوع أعني العلم ظنّ بالطب أنه من المضاف لأن ما جنسه مضاف فهو من المضاف (ش، ت، ٦٢٠، ١)