موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٩٥ - م
العناصر (الأربعة)، بحيث يفعل بعضها في بعض، فتتغيّر كيفيّتها حتى يستقرّ للكل كيفية متشابهة، و يسمّى ذلك الاستقرار امتزاجا، و ذلك بأن يكسر الحار من برودة البارد، و البارد من حرارة الحار، و كذا الرطب و اليابس (غ، م، ٣٣٥، ٥)
مساو
- المساوي يقابله لا مساو (ش، ت، ٣٢١، ٨)- المساوي الذي هو أحد خواص الواحد يقابله الكبير و الصغير (ش، ت، ١٣٢٠، ١٢)- إن المساوي يظهر من أمره أنه متوسّط بين الكبير و الصغير و ليس واحد من الضدّين متوسّط بين طرفين (ش، ت، ت، ١٣٢٨، ٤)
موسوعة مصطلحات الفلسفة النص ٧٩٥ مساواة ..... ص : ٧٩٥
مساواة
- من الواحد ما هو غير حقيقي، و هو إمّا بحسب شركة في محمول، فما بحسب اتّحاد النوع يسمّى مشاكلة، و ما بحسب الجنس مجانسة، و ما بحسب الوضع مطابقة، و ما بحسب الكيف مشابهة، و ما بحسب الكم مساواة، و ما بحسب الإضافة يسمّى واحدا بالنسبة، كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة الملك إلى المدينة، و إمّا في الموضوع كما يقال: الحلو و الأصفر واحد، أي موضوعهما واحد (سه، ل، ١٢٦، ٤)- الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع مماثلة، و في الخاصّة مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الأطراف مطابقة، و في الإضافة مناسبة، و في وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، ٦، ١٣)
مسبّب
- لما كانت الأسباب التي من خارج تجري على نظام محدود، و ترتيب منضود لا تخلّ في ذلك بحسب ما قدّرها بارئها عليه، و كانت إرادتنا و أفعالنا لا تتم، و لا توجد بالجملة، إلا بموافقة الأسباب التي من خارج، فواجب أن تكون أفعالنا تجري على نظام محدود، أعني أنها توجد في أوقات محدودة، و مقدار محدود. و إنما كان ذلك واجبا لأن أفعالنا تكون مسبّبة عن تلك الأسباب التي من خارج.
و كل مسبّب يكون عن أسباب محدودة مقدّرة، فهو ضرورة، محدود مقدّر. و ليس يلفى هذا الارتباط بين أفعالنا و الأسباب التي من خارج فقط، بل و بينها و بين الأسباب التي خلقها اللّه تعالى في داخل أبداننا (ش، م، ٢٢٦، ١٧)- ليس يمكن في المسبّب أن يتصور ذاته دون أن يتصور ما به قوام ذاته (ش، ما، ١٥٣، ٢٠)
مسبّبات
- الأسباب و المسبّبات في سلسلتها تنتهي إلى الحركات الجزئية الدورية السماوية، فالمتصوّر للحركات متصوّر للوازمها، و لوازم لوازمها إلى آخر السلسلة (غ، ت، ١٥٩، ٢٠)- من أنكر وجود المسبّبات مترتّبة على الأسباب في الأمور الصناعية، أو لم يدركها فهمه، فليس عنده علم بالصناعة و لا الصانع، كذلك من جحد وجود ترتيب المسبّبات على الأسباب في هذا العالم فقد جحد الصانع الحكيم، تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا (ش، م، ١٩٩، ١٥)- المسبّبات إن كان يمكن أن توجد من غير هذه الأسباب، على حدّ ما يمكن أن توجد بهذه الأسباب فأيّ حكمة في وجودها عن هذه