موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٩٧ - م
واحد (سه، ل، ١٢٦، ٣)- الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع مماثلة، و في الخاصّة مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الأطراف مطابقة، و في الإضافة مناسبة، و في وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، ٦، ١٣)
مشار إليه
- المشار إليه ... هو الذي يدرك أوّلا بالحسّ.
ثمّ هو بعينه يوجد موصوفا ببعض هذه التي ذكرت، مثل أنّه هو" هذا الإنسان" و أنّه هو" هذا الأبيض" و أنّه هو" هذا الطويل" (ف، حر، ٧٢، ١٧)- أمّا المقولة الدالّة على ما هو المشار إليه فإنّ أجناسها و أنواعها أسماء أكثرها مثالات أول و لا تصاريف لها أصلا، و في بعضها ما شكل لفظه شكل مشتقّ و ليس معناه مشتقّا، مثل" الحيّ". و أمّا فصولها التي تعرّف بأجناسها فتلتئم منها حدودها، فإنّها كلّها يدلّ عليها بأسماء مشتقّة. و كلّ ما يدلّ على ما هو المشار إليه فإنّ المشار إليه منطو فيه بالقوّة (ف، حر، ٧٤، ١٤)- إنّ المشار إليه غير متميّز و لا متغاير بالفعل بوجه من وجوه التغاير. و إنّما يتغاير عند تحرّك المشار إليه في كونه و فساده (ج، ن، ٦٣، ٤)- المشار إليه ليس هو مركّبا من مادة و صورة، على أن كل واحد منهما موجود بالفعل فيه، كالحال في الأشياء المركّبة بالصناعة، بل الهيولى وجودها في المركّب بالقوة و الصورة بالفعل. و معنى قولنا فيها أنها موجودة في الشخص بالقوة غير معنى قولنا فيها أنها قوية على صورة كذا، بل معنى قولنا فيها أنها موجودة في الشخص بالقوة أنها ستفارقها الصورة عند فساد ذلك الشخص، فيوجد مغايرا لها بالفعل بعد أن كانت بالقوة (ش، ما، ٩٠، ٧)
مشاكل
- ما كان هو هو في الخواص يقال له مشاكل (س، شأ، ٣٠٤، ٥)
مشاكلة
- من الواحد ما هو غير حقيقي، و هو: إمّا بحسب شركة في محمول، فما بحسب اتّحاد النوع يسمّى مشاكلة، و ما بحسب الجنس مجانسة، و ما بحسب الوضع مطابقة، و ما بحسب الكيف مشابهة، و ما بحسب الكم مساواة، و ما بحسب الإضافة يسمّى واحدا بالنسبة، كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة الملك إلى المدينة. و إمّا في الموضوع كما يقال: الحلو و الأصفر واحد، أي موضوعهما واحد (سه، ل، ١٢٦، ٢)- الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع مماثلة، و في الخاصّة مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الأطراف مطابقة، و في الإضافة مناسبة، و في وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، ٦، ١٣)
مشاهدات
- الإحساس إدراك الشيء بإحدى الحواسّ. فإن كان الإحساس للحسّ الظاهر فهو المشاهدات، و إن كان للحسّ الباطن فهو الوجدانيّات (جر، ت، ١١، ٨)- المشاهدات و هي ما يحكم فيه بالحسّ سواء كان من الحواسّ الظاهرة أو الباطنة كقولنا الشمس مشرقة و النار محرقة و كقولنا إنّ لنا