موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٦٢ - م
الذي لا يوجد اختلاف أكبر منه، و لا يوجد اختلاف بين شيئين أكبر من الاختلاف الذي يوجد بين التي هي في جنس واحد (ش، ت، ١٣٠٧، ١٤)- المتضادّات هي مبادئ لجميع الموجودات (ش، ت، ١٦٠١، ٤)- كانت المتضادات صنفين: صنفا ليس له متوسط و صنفا له متوسط (ش، ما، ١٢٣، ٢٣)
متضادان
- المتضادان يلزمهما التضائف بسبب التنازع و يكون كل واحد منهما معقول الماهيّة و بالقياس إلى الآخر بسبب التنازع، فصحيح أن نقول أنهما من حيث هما متضادّان متضايفان و ليس صحيحا أن نقول من حيث هما متضايفان متضادّان (ف، ت، ٧، ٩)- خاصّة كل قوة مدركة الّا يجتمع في إدراكها النقيضان، كما أن خاصّة المتضادين خارج النفس الّا يجتمعا في موضوع واحد (ش، ته، ٣١٣، ١٨)- إن المتضادين ينبغي أن يكونا، مع أنهما متغايران بالماهية و الصورة، أن يكونا في نهاية التغاير (ش، سم، ٣٢، ١٧)
متضادة
- المتضادة التي توجد في الأعداد هي الزوج و الفرد (ش، ت، ١٠٥، ١٠)- المتضادّة التي توجد في الأجسام المركّبة العامة لجميعها، هي المتضادّات المدركة بحسّ اللمس إذ كل جسم طبيعي فملموس.
و المدركة بحاسّة اللمس هي الحرارة، و البرودة، و الرطوبة، و اليبوسة، و الثقل، و الخفة، و الصلابة، و اللين، و التخلخل، و الكثافة، و اللطافة، و الغلظ، و القحل، و اللزوجة، و الخشونة، و الملاسة (ش، سك، ١٠٩، ١٣)
متضايفان
- إنّ كل واحد من المتضايفين مقول بالقياس إلى الآخر ملازم له وجودا و عدما في الذهن و في الخارج (ر، م، ١٠٠، ٢٠)
متعقّل
- يلزم أن يكون العاقل إنّما يكون عاقلا مع جودة رويّته إذا كان فاضلا يستعمل جودة رويّته في أفعال الفضيلة ليفعل و في أفعال الرذيلة ليجتنب و هذا هو المتعقّل (ف، عق، ٦، ٧)- معنى المتعقّل عند أرسطو هو الجيّد الرويّة في استنباط ما ينبغي أن يفعل من أفعال الفضيلة في حين ما يفعل في عارض عارض إذا كان مع ذلك فاضلا بالخلقة (ف، عق، ٧، ٥)- الفقيه يتشبّه بالمتعقّل. و إنّما يختلفان في مبادئ الرأي التي يستعملانها في استنباط الرأي الصواب في العمليّة الجزئيّة. و ذلك أنّ الفقيه إنّما يستعمل المبادئ مقدّمات مأخوذة منقولة عن واضع الملّة في العمليّة الجزئيّة، و المتعقّل يستعمل المبادئ مقدّمات مشهورة عند الجميع و مقدّمات حصلت له بالتجربة. فلذلك صار الفقيه من الخواصّ بالإضافة إلى ملّة ما محدودة و المتعقّل من الخاصّة بالإضافة إلى الجميع (ف، حر، ١٣٣، ٨)
متعلّمون للعلوم
- المتعلّمون للعلوم قد يتعلّمون بالطبع و الاتّفاق و قد يتعلّمون بالقصد و الإرادة. فالمتعلّمون بالطبع و الاتّفاق يعلّمهم الزمان بتردّد الأذهان