موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٣١ - م
كان من المواد متماسّا لا متّحدا فهي التي تفهم هذا المعنى (ش، ت، ١٤٧٢، ٢)- المادة الأولى لكونها غير متغيّرة من الصور، وجب أن يكون الكون سرمدا (ش، سك، ٩٨، ٥)- المادة الأولى (هي) بعينها لجميع ما يكون و يفسد و الأجسام الأزلية (ش، سك، ١١٧، ١١)- المادة الأولى ليس يمكن فيها أن تتعرّى عن الصورة لأنها لو عرّيت منها لكان ما لا يوجد بالفعل موجودا بالفعل (ش، ن، ٢٨، ١)- الموضوع الذي ليس فيه شيء من الفعل أصلا هي المادة الأولى (ش، ن، ١٠٠، ٤)- لا يمكن في المادة الأولى أن تتعرّى منه (الكم) كما لا يمكنها أن تتعرّى من الصورة و إلا وجد شخص جوهر غير ذي كم، و ذلك محال (ش، ما، ٦٣، ١٠)- ليس يمكن في المادة الأولى أن تتعرّى عن الصور، و الجرم السماوي مضطر أيضا في وجوده إليها على جهة ما تضطر الصور إلى المواد (ش، ما، ٧٢، ١٢)- أما المادة الأولى فقد لاح من أمرها في العلم الطبيعي أنها للكائنة الفاسدة واحدة، و بذلك أمكن أن تستحيل البسائط بعضها إلى بعض (ش، ما، ١٣٢، ١٧)- أما المادة الأولى فقد تبيّن من أمرها في العلم الطبيعي أنها غير مصوّرة، و لذلك ليس يمكن أن يكون لها فاعل إذ الفاعل إنما يعطي المفعول الصورة. و أما أن لها غاية فواجب ضرورة و هي الصورة، و إلّا وجد ما شأنه الّا يوجد (ش، ما، ١٣٣، ١٠)- المادة الأولى ليست ذات صورة فيكون لها فاعل، و لا يمكن أيضا أن يتصوّر لها مادة أخرى، إذ كانت هي الأولى (ش، ما، ١٦٧، ٤)
مادة بعيدة
- المادة القريبة هي التي لا يتوقّف قبولها للصورة على انضمام شيء آخر إليه أو حدوث حالة أخرى فيه مثل الأعضاء للبدن، و المادة البعيدة ما لا تكون كذلك إمّا لأنّها وحدها ليست بقابلة بل هي جزء القابل، و إمّا لأنّها إن كانت قابلة فلا بدّ من حدوث أحوال فيها لتستعدّ بسببها لقبول تلك الصورة. فالأول مثل الخلط الواحد لصورة العضو، و الثاني مثل الأركان المختلطة لصورة الخلط (ر، م، ٥٤٤، ٢٠)
مادة جسمانية
- إنّ ... المادة الجسمانية يستحيل أن توجد بالفعل متعرّية عن الصورة (س، شأ، ٧٢، ٤)- أصل المادة الجسمية من الجوهر العقلي المفارق. و كونها محدودة الجهات، من الأجسام السماوية. و استعدادها أيضا يكون منها (غ، م، ٢٩٢، ٢٦)
مادة الجوهر الطبيعي
- إنّ مادّة الجوهر الطبيعيّ غير منفكّة عن صورة لها، فلذلك صار الجوهر غير مركّب من امتداد ما (ف، ط، ٩٤، ١٤)
مادة الشيء
- إنّ مادة الشيء قد يراد به الجزء القابل للصورة كالإنسان للرجل، و قد يراد به الشيء الذي يصير جزؤه القابل جزءا قابلا لشيء آخر كالماء إذا صار هواء فإنّ الجزء القابل للصورة المائية صار قابلا للصورة الهوائية (ر، م، ٥٢١، ٧)