موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٧٣٠ - م
يمكن اتّخاذهما منه (ر، م، ٥١٧، ٨)- القابل من جهة أنّه بالقوة قابل يسمّى هيولى، و من جهة أنّه بالفعل حامل يسمّى موضوعا بالاشتراك اللفظي بينه و بين الذي هو جزء رسم الجوهر و بين الذي هو في مقابلة المحمول، و من حيث كونه مشتركا بين الصور يسمّى مادة و طينة، و من حيث أنه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسّا فإنّ معنى هذه اللفظة أبسط من أجزاء المركّب، و من جهة أنّه أوّل ما يبتدئ منه التركيب يسمّى عنصرا، و من حيث أنّه أحد المبادي الداخلة في الجسم يسمّى ركنا (ر، م، ٥٢٢، ٢)- ينقسم الجوهر إلى بسيط و مركّب: أمّا البسيط، فهو العقل، و النّفس، و المادّة و الصّورة:- و أمّا العقل الجوهريّ و النّفس،- و أمّا المادّة، فعبارة عن أحد جزأي الجسم، و هو محلّ الجزء الآخر منه.- و أمّا الصّورة، فعبارة عن أحد جزأي الجسم، و هو محلّ الجزء الآخر منه. و أمّا المركّب، فهو عبارة عن جوهر قابل للتجزئة في ثلاث جهات متقاطعة تقاطعا قائما (سي، م، ١١٠، ٤)- المادة قابلة للصورة (ط، ت، ٢١٩، ٦)
مادة أولى
- الصورة و المادّة الأولى هما أنقص هذه المبادي وجودا، و ذلك أنّ كلّ واحد منهما مفتقر في وجوده و قوامه إلى الآخر. فإنّ الصورة لا يمكن أن يكون لها قواما إلّا في المادّة، و المادّة فهي بجوهرها و طبيعتها موجودة لأجل الصورة، و أنّيتها هي أن تحمل الصورة. فمتى لم تكن الصورة موجودة لم تكن المادّة موجودة، إذ كانت هذه المادّة هي حقيقة لا صورة لها في ذاتها أصلا (ف، سم، ٣٨، ١٠)- المادّة الأولى هي بالقوّة جميع الجواهر التي تحت السماء، فمن جهة ما هي جواهر بالقوّة تتحرّك إلى أن تحصل جواهر بالفعل (ف، سم، ٥٤، ١٥)- ليس ينظر العلم الطبيعي في الأشياء من حيث هي جواهر، و أما المادة الأولى فينظر فيها صاحب العلمين. أما صاحب العلم الطبيعي فينظر فيها من حيث هي مبدأ للتغيير، و أما صاحب العلم الإلهي فينظر فيها من حيث هي جوهر بالقوة (ش، ت، ٧٨٠، ٥)- إن المادة الأولى للأمور الكائنة الفاسدة واحدة بعينها أعني من قبل استحالة جميع الأمور الكائنة الفاسدة بعضها إلى بعض (ش، ت، ١٠٨٥، ٣)- إن المادة الأولى و إن كانت واحدة فإنها كثيرة بالقوة و الاستعداد (ش، ت، ١٤٤٩، ٢)- إن المادة الأولى واحدة بالموضوع كثيرة بالاستعدادات. أما أولا فالاستعدادات التي فيها لقبول المضادة الأولى أعني صور الأسطقسّات الأربعة، ثم يوجد فيها ثانيا قوى المتشابهة الأجزاء بتوسّط صور الأسطقسّات الأربعة، و تختلف هذه القوة فيها بحسب اختلاف امتزاج الأسطقسّات الأربعة حتى يختلف من قبل ذلك صور الكائنات الاختلاف الموجود فيها (ش، ت، ١٤٥٠، ١)- إن المادة الأولى إنما تفهم و تتصوّر بالنسبة أي إنها التي نسبتها من جميع الأشياء الموجودة بالفعل نسبة المواد المحسوسة إلى التي هي مواد لها، أعني مثل نسبة الخشبة إلى السفينة (ش، ت، ١٤٧١، ١٥)- إن المادة الأولى إنما يفهم أنها مادة لهذا الشيء من طريق المواد التي ترى، و ذلك أن ما