موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٥٤ - ع
عند ذلك النفس عن استخدامها القوى الحسّاسة في إدراك المعلومات عند نظرها إلى ذاتها و وجدت صور المعلومات كلّها في جوهرها (ص، ر ١، ٦٥، ١٦)- إنّ العلوم التي يتعاطاها البشر ثلاثة أجناس فمنها الرياضية، و منها الشرعية الوضعية، و منها الفلسفية الحقيقية. فالرياضية هي علم الآداب التي وضع أكثرها لطلب المعاش و صلاح أمر الحياة الدنيا ... فأما أنواع العلوم الشرعية التي وضعت لطب النفوس و طلب الآخرة فهي ستة أنواع: أولها علم التنزيل، و ثانيها علم التأويل، و الثالث علم الروايات و الأخبار، و الرابع علمه الفقه و السنن و الأحكام، و الخامس علم التذكار و المواعظ و الزهد و التصوّف، و السادس علم تأويل المنامات ... و أما العلوم الفلسفية فهي أربعة أنواع: منها الرياضيات و منها المنطقيات و منها الطبيعيات و منها الإلهيات (ص، ر ١، ٢٠٢، ١٣)
علوم السحر و الطلسمات
- علوم السحر و الطلسمات ... هي علوم بكيفية استعدادات تقتدر النفوس البشرية بها على التأثيرات في عالم العناصر إمّا بغير معين أو بمعين من الأمور السماوية. و الأوّل هو السحر و الثاني هو الطلسمات (خ، م، ٣٩٣، ١٣)- أما علوم الطلسمات فهي باطلة فإنه ليس يمكن إن وضعنا أن للنصب الفلكية تأثيرا في الأمور المصنوعة أن يكون ذلك التأثير لها إلا في المصنوع لا أن يتعدّى تأثير ذلك المصنوع إلى شيء آخر خارج عنه (ش، ته، ٢٨٥، ٢٠)
علوم شرعية
- فضيلة العلوم و الصناعات إنما تكون بإحدى ثلاث: إمّا بشرف الموضوع، و إمّا باستقصاء البراهين، و إمّا بعظم الجدوى الذي فيه، سواء كان منتظرا أو محتضرا. أمّا ما يفضل على غيره لعظم الجدوى الذي فيه فكالعلوم الشرعية و الصنائع المحتاج إليها في زمان زمان و عند قوم قوم. و أمّا ما يفضل على غيره لاستقصاء البراهين فيه فكالهندسة. و أما ما يفضل على غيره لشرف موضوعه فكعلم النجوم. و قد تجتمع الثلاثة كلها أو الاثنان منها في علم واحد كالعلم الإلهي (ف، فض، ١، ٧)- إنّ العلوم التي يتعاطاها البشر ثلاثة أجناس فمنها الرياضية، و منها الشرعية الوضعية، و منها الفلسفية الحقيقية. فالرياضية هي علم الآداب التي وضع أكثرها لطلب المعاش و صلاح أمر الحياة الدنيا ... فأما أنواع العلوم الشرعية التي وضعت لطب النفوس و طلب الآخرة فهي ستة أنواع: أولها علم التنزيل، و ثانيها علم التأويل، و الثالث علم الروايات و الأخبار، و الرابع علمه الفقه و السنن و الأحكام، و الخامس علم التذكار و المواعظ و الزهد و التصوّف، و السادس علم تأويل المنامات ... و أما العلوم الفلسفية فهي أربعة أنواع: منها الرياضيات و منها المنطقيات و منها الطبيعيات و منها الإلهيات (ص، ر ١، ٢٠٢، ٢٠)
علوم طبيعية
- العلوم الطبيعية هي العلوم الناظرة في هذه الأمور الطبيعية، فهي الناظرة في محل متحرّك و ساكن و ما عنه و ما به و ما منه و ما إليه و ما فيه الحركة و السكون (بغ، م ١، ٦، ٩)- إن العلوم الجزئية إنما تنظر في الأعراض التي تعرض لجزء من أجزاء الموجودات أخذت ذلك الجزء كأنه منفصل من الموجود، مثل ما