موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٣ - أ
الأعضاء المتشابهة الأجزاء التي تركّبت منها اليد هي المادة القريبة لليد و هي مماسّة بعضها لبعض، و أما الأسطقسّات الأربعة التي هي مختلطة فهي مواد بعيدة (ش، ت، ١٤٧١، ١٢)
أسطقسات الجوهر)
- إن أسطقسّات الجوهر يلزم أن تكون جوهرا و أسطقسّات المضاف مضاف (ش، ت، ١٥٠٨، ١٢)- أسطقسّات الجواهر المتغيّرة متغيّرة ضرورة بالعرض لا بالذات (ش، ما، ٨٧، ٢٢)
أسطقسّات الشيء)
- لا يمكن أن توجد أسطقسّات الشيء في الشيء نفسه بالفعل، و إلا كان المركّب عن الأسطقسات هو بعينه نفس الأسطقسّات، و مثال ذلك أن السكنجبين مركّب من الخل و العسل، و لو كانا فيه بالفعل لم يكن السكنجبين شيئا آخر غير الخل و العسل (ش، ما، ٨٢، ١١)
أسطقسات المضاف)
- إن أسطقسّات الجوهر يلزم أن تكون جوهرا و أسطقسّات المضاف مضاف (ش، ت، ١٥٠٨، ١٢)
أسطقسات المقولات)
- ليس يمكن أن تكون أسطقسّات المقولات العشر أسطقسّا واحدا بعينه (ش، ت، ١٥٠٩، ١٠)- إنه ليس أسطقسّات المقولات العشر شيئا واحدا بعينه حتى يكون اسم الموجود مقولا بتواطؤ ... و إذا تبيّن أنها ليست واحدة بإطلاق و لا مختلفة بإطلاق، فتكون واحدة بجهة ما و غير واحدة بجهة أخرى و هذا هو الواحد بطريق التناسب (ش، ت، ١٥١٨، ٤)
أسفل بالطبع)
- الفلاسفة يرون أن هاهنا فوقا بالطبع، و هو الذي يتحرّك إليه الخفيف، و أسفل بالطبع و هو الذي يتحرّك إليه الثقيل. و إلا كان الثقيل و الخفيف بالإضافة و الوضع. و ترى أن نهاية الجسم الذي هو فوق بالطبع، يعرض له في التخيل انتهاء، إما إلى خلاء أو ملاء (ش، ته، ٦٧، ٥)
إسكات)
- أمّا الإسكات فهو أخسّ أفعال السوفسطائيّة.
و ذلك إنّما يكون عن تخويف أو تخجيل، أو عن أشياء انفعاليّة غير هذه (ف، ط، ٨٣، ١٠)
أسلاب خاصة)
- الأسلاب الخاصة التي تجري مجرى الأسماء المعدولة و هي الأسلاب التي تستعمل في تمييز الموجودات بعضها من بعض لها علل و شروط (ش، ته، ٢١٧، ٣)
اسم)
- الاسم عامّ و الكلمة خاصّ. و كل كلمة اسم و ليس كل اسم كلمة (جا، ر، ٤٩٣، ٨)- الاسم موضوع و الكلمة محمولة. فلا بدّ أن يكون بين الأوّل و الثاني فرق لأنّه ليس في العالم شخصان بمعنى واحد، لأنّه مقول بالعرض لا بالذات و الاختلاف بالعرض (جا، ر، ٤٩٣، ١٠)- لمّا كان الاسم قائما بنفسه و المعنى غير قائم