موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥١ - أ
و أوضاعها و مراتبها، و أنّ تلك الأربعة هي الأسطقسّات التي منها تتكوّن سائر الأجسام التي تحت ذلك الجسم الأقصى، و أنّ تلك الأسطقسّات يتكوّن أيضا بعضها عن بعض و لا تتكوّن هي عن جسم أبسط منها و لا عن جسم أصلا (ف، ط، ٩٩، ١٢)- الأربعة أسطقسّات ... يتكوّن بعضها عن بعض لأنّها هي الجواهر الأوّل الطبيعيّة، و أنّ موادّها واحدة في النوع و مادّة كلّ واحد هي بعينها مادّة الآخر على طريق التعاقب، و كانت إنّما تصير أسطقسّات لأجل أنّ كلّ واحد منها يتكوّن عن كلّ واحد، و أنّ سائر الأجسام المتكوّنة إنّما تتكوّن عنها، و أنّ فيها مبادئ و قوى بها يتكوّن بعضها عن بعض و لأجلها يتكوّن عنها سائر الأجسام المتكوّنة (ف، ط، ٩٩، ١٨)- الأسطقسّات ... لمّا كانت متضادّة في ماهيّاتها التي هي بها بالفعل و في القوى التي هي بها أسطقسّات، و كان بعضها يفعل في بعضه و بعضها ينفعل عن بعض، و كانت متجاورة، لم يمتنع أن يكون في كلّ واحد منها ما يبلغ الغاية أو قد بلغ الغاية ممّا به كمال ما يتجوهر به و كمال ماهيّته أكثر ما يمكن فيه، و كذلك في القوّة التي هو بها أسطقسّ خالص أقصى ما يمكن فيه من القوّة و أكثرها إفراطا، و منه ما يكون دون ذلك في الكمال، و ما هو دون الثاني، إلى أن ينتهي إلى أنقص ما يمكن أن يكون في ماهيّته، حتّى إن انتقص عن ذلك صارت ماهيّته ماهيّة أسطقسّ آخر في أدنى ما يمكن أن يكون للآخر ماهيّة (ف، ط، ١٠٣، ٢٠)- الأسطقسّات، مثل النار و الهواء و الماء و الأرض و ما جانسها من البخار و اللهيب و غير ذلك؛ و المعدنية مثل الحجارة و أجناسها و النبات و الحيوان غير الناطق و الحيوان الناطق (ف، أ، ٤٦، ١٢)- الأسطقسّات أربع، و صورها متضادة. و مادة كل واحدة منها قابلة لصورة ذلك الأسطقسّ و لضدّها (ف، أ، ٤٨، ١)- أما الأسطقسّات فإن المضاد المتلف لكل واحد منها هو من خارج فقط، إذ كان لا ضدّ له في جملة جسمه (ف، أ، ٦٤، ١٢)- الأسطقسّات غير كائنة بكلّها كائنة بأجزائها، و ذلك أنواع الموجودات الهيولانية (ج، ر، ١٠٧، ١١)- الأسطقسّات هي مركّبة من الامتزاج الأول الذي يكون للأجسام التي لا تنقسم (ش، ت، ٨٥، ٧)- إن الأسطقسّات إن كانت بالفعل كان لها أسطقسّات لأن القوة قبل الفعل، أي أن التي تكون بالقوة شيئا ما هي قبل التي هي بالفعل ذلك الشيء فيكون للأسطقسات أسطقسّات (ش، ت، ٢٩١، ٣)- إن كانت الأسطقسّات تنقسم بالكمّية فإن أجزاءها غير منقسمة بالصورة بل هي واحدة بالصورة، مثل الماء و الأرض و النار و الهواء؛ فإن جميع المركّبة منها تنقسم إليها بالصورة و لا تنقسم هي إلى شيء آخر بالصورة بل إنما تنقسم بالكمّية و هي القسمة التي تكون إلى أجزاء متشابهة بالصورة. و لذلك يقال في الأجزاء المتشابهة إنها التي حدّ الجزء و الكل منها حدّ واحد (ش، ت، ٥٠٠، ١٣)- العقل الفعال ... ليس يعطي الصور النفسانية فقط و الصور الجوهرية التي للمتشابهة الأجزاء بل و الصور الجوهرية التي للأسطقسّات، فإنه يظهر أن الأسطقسّات إنما تفعل و تنفعل