موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٢١ - ع
٣٦٨، ١٣)- أمّا العلم بذات الدليل فهو مغاير للعلم بذات المدلول و مستلزم له، و أمّا العلم بكون الدليل دليلا على المدلول فهو مغاير أيضا للعلم بذات الدليل و المدلول لأنّه علم بإضافة أمر إلى أمر.
و الإضافة بين الشيئين مغايرة لهما (ر، مح، ٤٤، ١٨)- اختلفوا (الفلاسفة) في حدّ العلم، و عندي أن تصوّره بديهي، لأنّ ما عدا العلم لا ينكشف إلّا به فيستحيل أن يكون كاشفا له، و لأنّي أعلم بالضرورة كوني عالما بوجودي، و تصوّر العلم جزء منه، و جزء البديهي، فتصوّر العلم بديهي (ر، مح، ٧٨، ٢٢)- أمّا العلم، فعبارة عن حصول معنى ما في النّفس حصولا لا يطرق إليه احتمال كذبه على وجه غير الوجه الذي حصل عليه (سي، م، ١٢٧، ٣)- كان العلم إمّا تصوّرا للماهيّات و يعنى به إدراك ساذج من غير حكم معه، و إمّا تصديقا أي حكما بثبوت أمر لأمر (خ، م، ٣٨٨، ٩)- العلم و هو الاعتقاد الجازم المطابق للواقع.
و قال الحكماء و هو حصول صورة الشيء في العقل و الأوّل أخصّ من الثاني. و قيل العلم هو إدراك الشيء على ما هو به. و قيل زوال الخفاء من المعلوم و الجهل نقيضه. و قيل هو مستغن عن التعريف. و قيل العلم صفة راسخة يدرك بها الكلّيّات و الجزئيّات. و قيل العلم وصول النفس إلى معنى الشيء. و قيل عبارة عن إضافة مخصوصة بين العاقل و المعقول. و قيل عبارة عن صفة ذات صفة (جر، ت، ١٦٠، ٢٠)- إنّ العلم هو الصورة المساوية للمعلوم (ط، ت، ٢٣٤، ١٤)- العلم عندهم (الفلاسفة) قسمان، علم حصولي و علم حضوري. فما ذكروه أولا من حصول الصورة هو تعريف العلم الحصولي. و ما ذكروه هنا تعريف للعلم الحضوري، أو للمعنى الأعمّ المشترك بين القسمين (ط، ت، ٢٤٨، ١٣)- إنّ العلم ممّا يفهمه بالضرورة كل أحد، إمّا بكنهه أو بما يميّزه عن سائر أغياره (ط، ت، ٢٤٨، ١٨)
علم الأثقال
- جميع الموجودات التي يمكن أن يوجد فيها هذه الأشياء من جهة الأعداد و الأعظام فيحدث من ذلك ... علوم المناظر، و علوم الأكر المتحرّكة، و علوم الأجسام السماوية، و علم الموسيقى، و علم الأثقال، و علم الحيل (ف، س، ٩، ١٢)
علم أحكام النجوم
- علم أحكام النجوم ... إنما هو علم بتقدمة المعرفة بما يحدث في العالم و هو من نوع الزجر و الكهانة (ش، ته، ٢٨٥، ١٥)
علم إرادي
- العلم الطبيعيّ و العلم الإراديّ- يشتملان على موجودات هي واحدة بالجنس (ف، ط، ٧٢، ٤)
علم أزلي
- ليس تعدّد المعلومات في العلم الأزلي كتعدّدها في العلم الإنساني، و ذلك أنه يلحقها في العلم الإنساني تعدّد من وجهين: أحدهما من جهة الخيالات، و هذا يشبه التعدّد المكاني، و التعدّد الثاني تعدّدها في أنفسها في العقل منا، أعني التعدّد الذي يلحق الجنس الأول، كأنك قلت: