موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥١٩ - ع
الألفاظ و علوم الكنايات فكان أحق العلوم بالعلمية و أولاها بمعنى العلم علم الأعيان الوجودية. و يليه في ذلك علم الصور الإضافية الذهنية العلمية لأنّها و إن لم تكن من الموجودات الأولية التي تعلم أولا فهي صفات موجودة في الأذهان (بغ، م ٢، ٢، ١٥)- العلم يقال قولا حقيقيّا أوليّا على العلم بالأعيان الوجودية و من أجلها. و ثانيا على العلم بالصور الذهنية العلمية و العلم بالألفاظ و الكنايات يبعد عنهما في المعنى كثيرا (بغ، م ٢، ٣، ٥)- إنّ العلم إنّما يكون حاصلا بوجود المعلومات في العالم (بغ، م ٢، ١٨٧، ١٢)- لا يكون العلم دون الوصول إلى الأشياء التي لا تحتمل القسمة (ش، ت، ٣٧، ٨)- آراء الهرقليين و هم الذين شكوا على جميع من كان يتعاطى الفلسفة في ذلك الوقت، فقالوا إنه ليس هاهنا علم لأن العلم ضروري و دائم و ليس هاهنا شيء يتعلّق به العلم إلا المحسوسات و هي في تغيّر دائم. و إذا كان المعلوم في تغيّر دائم فالعلم به في تغيّر دائم، و العلم المتغيّر ليس علما فليس هاهنا إذا علم (ش، ت، ٦٤، ١٢)- كل علم فله جنس محدود ينظر فيه و أسباب محدودة و أعراض محدودة و نحو من البرهان و الحدّ محدود. و معرفة هذا هو النظر الذي يخصّ ذلك العلم (ش، ت، ٢٩٧، ١٢)- إن العلم الذي له أن يعرف الهويّة بما هي هويّة و الواحد بما هو واحد لا واحد مخصوص و لا هويّة مخصوصة، هو العلم الذي له أن يعرف ما هو الواحد بما هو واحد و ما هي الهويّة بما هي هويّة و ما الأعراض الذاتية التي تخصّهما (ش، ت، ٣٢٧، ٢)- كل علم إنما يستعمل ما يخصّه (ش، ت، ٣٣٨، ٦)- كل علم و كل صناعة فلها علل و أسباب تفحص عنها، فإذا أضيف إلى هذه المعرفة أن هاهنا علما يفحص عن الهويّة المطلقة وجب أن يكون فحصه أيضا عن أسبابها المطلقة (ش، ت، ٧٠٠، ١٢)- العلم إنما يثبت للمعلوم من قبل علّته. و معنى الثبوت هو حكمنا بأنه متى وجدت العلة وجد المعلول و ذلك إما باضطرار و إما أكثر ذلك (ش، ت، ٧٢٧، ١٥)- العلم هو قوة فاعلة من جهة ما له حدّ أي من جهة ما له صورة (ش، ت، ١١٢١، ٧)- ماهيّات الأشياء وحدانيتها و صدقها إنما هو في التركيب أو الانفصال. فمن الأشياء ما يكون صدقها دائما غير منتقل و كذلك كذبها دائما غير منتقل، و منها ما ينتقل من الصدق إلى الكذب و بالعكس. فالعلم بتلك هو الذي يسمّى علما، و العلم بالماهيّة المنتقلة هو الذي يسمّى ظنّا (ش، ت، ١٢٢٢، ٤)- المتكلّمون ... قالوا: إن الإرادة القديمة صفة من شأنها أن تميّز الشيء عن مثله من غير أن يكون هنالك مخصّص يرجّح فعل أحد المثلين على صاحبه. كما أن الحرارة صفة من شأنها أن تسخّن، و العلم صفة من شأنها أن تحيط بالمعلوم (ش، ته، ٤٣، ٢٨)- الإمكان هو كلّي، له جزئيات موجودة خارج الذهن كسائر الكلّيات، و ليس العلم علما للمعنى الكلّي و لكنه علم للجزئيات بنحو كلّي يفعله الذهن في الجزئيات عند ما يجرّد منها الطبيعة الواحدة المشتركة التي انقسمت في المواد، فالكلّي ليست طبيعته طبيعة الأشياء التي هو لها كلّي (ش، ته، ٨٠، ١٢)