موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥٢٣ - ع
علم الأضداد
- إن علم الأضداد واحد (ش، ت، ١٨٥، ١٧)
علم الأعراض
- إن كان بعض البراهين تعطي وجود الشيء و بعضها سبب الشيء و علّته، فمعلوم أن علم الأعراض: إما أن يكون لأصناف البرهان الكلّي، و إما أن يكون لصنف واحد منها.
فمعرفة الأعراض إذا لعلم واحد (ش، ت، ٢٠٠، ١٤)
علم الأعيان الوجودية
- المعرفة و العلم باشتراك الاسم عليهما أعني على معرفة الأعيان الوجودية و على معرفة الصور الذهنية الإضافية و علمهما. و لكوننا نعبّر عن معارفنا و علومنا بعبارات لفظية و عن الألفاظ بالكنايات، صار من العلوم علوم الألفاظ و علوم الكنايات فكان أحق العلوم بالعلمية و أولاها بمعنى العلم علم الأعيان الوجودية. و يليه في ذلك علم الصور الإضافية الذهنية العلمية لأنّها و إن لم تكن من الموجودات الأولية التي تعلم أولا فهي صفات موجودة في الأذهان (بغ، م ٢، ٢، ١٩)
علم اكتسابي
- العلم الاكتسابي و هو الذي يحصل بمباشرة الأسباب (جر، ت، ١٦٢، ١٠)
علم الألحان
- النسب العددية التي يستعملها صاحب علم الألحان، فإنه يستعملها من حيث هي نسب أصوات محسوسة (ش، سط، ٤٠، ٢٠)
علم اللّه
- كان اسم العلم مقولا على علمه سبحانه و علمنا باشتراك الاسم، و ذلك أن علمه هو سبب الموجود و الموجود سبب لعلمنا. فعلمه سبحانه لا يتصف لا بالكلّي و لا بالجزئي، لأن الذي علمه كلّي فهو عالم للجزئيات التي هي بالفعل بالقوة فمعلومه ضرورة هو علم بالقوة إذ كان الكلّي إنما هو علم للأمور الجزئية. و إذا كان الكلّي هو علم بالقوة و لا قوة في علمه سبحانه، فعلمه ليس بكلّي (ش، ت، ١٧٠٨، ٤)- لا فرق بين من يقول أن اللّه مريد بإرادة لا تشبه إرادة البشر و بين من يقول أنه عالم بعلم لا يشبه علم البشر، و أنه كما لا تدرك كيفية علمه كذلك لا تدرك كيفية إرادته (ش، ته، ٩٩، ١١)- إن علم اللّه واحد و إنه ليس معلولا عن المعلومات بل هو علّة لها، و الشيء الذي أسبابه كثيرة هو لعمري كثير، و أما الشيء الذي معلولاته كثيرة فليس يلزم أن يكون كثيرا بالوجه الذي به المعلولات كثيرة. و علم الأول لا يشكّ في أنه انتفت عنه الكثرة التي في علم المخلوق كما انتفى عنه التغيّر بتغيّر المعلوم، و المتكلّمون يضعون هذا من أحد أصولهم (ش، ته، ٢٠١، ٣)- علم اللّه و صفاته لا تكيّف و لا تقاس بصفات المخلوقين حتى يقال إنها الذات أو زائدة على الذات، هو قول المحقّقين من الفلاسفة و المحقّقين من غيرهم من أهل العلم (ش، ته، ٢٠٢، ١)- إن تعدّد الأنواع و الأجناس يوجب التعدّد في العلم ... و لذلك المحقّقون من الفلاسفة لا يصفون علمه سبحانه بالموجودات لا بكلّي و لا بجزئي. و ذلك أن العلم الذي هذه الأمور