موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٥١٢ - ع
الصور المفارقة للمواد. و لذلك كانت الصور الحسية من طبيعة المضاف كما تبيّن في كتاب النفس (ش، ته، ١٤١، ٢٨)- الواحد يعرض له أن يكون كائلا و الكثرة مكيلة و الكيل و المكيل من باب المضاف إلا أن هذه الإضافة ليست في جوهر الواحد بل عارضة له، و لذلك لا يقال الواحد بالإضافة إلى الكثرة على جهة ما يقال الأشياء المضافة بعضها إلى بعض. و الأمر في ذلك كالأمر في العلّة و المعلول، فإن النار علّة للأشياء النارية، لكن كونها نارا غير كونها علّة. و لذلك هي من حيث نار في مقولة الجوهر و من حيث هي علّة في مقولة الإضافة (ش، ما، ١٢٧، ٢٣)- متى أنزلنا عللا لا نهاية لها لمعلول ما أخير فقد أنزلنا أوساطا لا نهاية لها. و الأوساط بما هي أوساط كما قلنا متناهية كانت أو غير متناهية مفتقرة إلى العلّة الأولى من جهة ما هي معلولة.
و إلا أمكن أن يكون هاهنا معلول بغير علّة، لكن متى أنزلنا هذه الأوساط غير متناهية فقد ناقضنا أنفسنا لأن من ضرورة الأوساط أن يكون لها علّة أولى، و إذا أنزلناها غير متناهية فلا علّة أولى هنالك (ش، ما، ١٢٩، ١٣)- إنّ العلّة لا بدّ و أن تكون ملائمة للمعلول، فإنّا نعقل بين النار و الإحراق ضربا من الملائمة لا توجد تلك الملائمة بين الماء و الإحراق (ر، م، ٤٦١، ٦)- وجوب حصول العلّة عند حصول المعلول (ر، م، ٤٧٧، ٨)
علل
- لا نهاية في العلل ممتنع ... إذ ليس يمكن أن يكون شيء بالفعل لا نهاية له (ك، ر، ١٤٢، ١٥)- إنّ العلل التي لا توجد مع المعلولات ليست عللا بالحقيقة بل معدّات أو معيّنات و هي كالحركة (ف، ت، ٦، ١٥)- العلل و الأسباب إمّا أن تكون قريبة، و إمّا أن تكون بعيدة. و القريبة معلومة مدركة مضبوطة على أكثر الأمور و ذلك مثل حمّي الهواء من انبثاث ضوء الشمس فيه، و البعيدة قد يتّفق أن تصير مدركة معلومة مضبوطة، و قد تكون مجهولة. فالمضبوطة المدركة منها كالقمر يمتلئ ضوءا و يسامت بحرا (ف، فض، ٩، ١٧)- العلل بنظر ما على ضربين: علل موضوعة، و علل مصنوعة، و الصناعة منقلبة للموضوع، لأنّ الوضع هو بالطبيعة في الأول (تو، م، ٣٥٢، ١٨)- كم العلل؟ أربعة أنواع: فاعلية و هيولانية و صورية و تمامية (ص، ر ٣، ٣٣٧، ١)- العلل هيولى للمركّب و صورة للمركّب، و موضوعا للعرض و صورة للهيولى و فاعلا و غاية (س، ن، ٢١١، ٢٣)- إنّ العلل موجودة قبل المعلومات، و الجواهر قبل الأعراض قبلية بالذات (بغ، م ٢، ١٧، ٧)- واجب أن تكون العلل مختلفة من قبل اختلافها في المبادئ (ش، ت، ١٨٨، ١٥)- لما كانت العلل توجد على أنواع مختلفة عرض أن تكون للشيء الواحد بعينه علل كثيرة (ش، ت، ٤٨٥، ١٧)- العلل التي في الشيء الواحد بعينه بعضها علّة لبعض، فإن المشي علّة الصحة على أنه فاعل، و الصحة علّة للمشي على أنها غاية له (ش، ت، ٤٨٦، ١٠)- العلل ... هي مثل أجزاء الشيء للشيء، و مثل كون المقدّمات عللا للنتائج (ش، ت،