موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٩٨ - ع
عقليات
- ليس الأمر في الوضعيات كالأمر في العقليات (ش، ته، ٣٢، ٢)
عقول
- ما لا تتخيّله الأوهام لا تتصوّره العقول (ص، ر ٣، ٣٩٣، ٢١)- إنّ العقول بعد المبدأ الأول عشرة، و الأفلاك تسعة، و مجموع هذه المبادئ الشريفة- بعد المبدأ الأول- تسعة عشر، و حصل منه: أن تحت كل عقل من العقول الأول ثلاثة أشياء:
عقل، و نفس فلك، و جرمه، فلا بدّ أن يكون في مبدئه تثليث لا محالة (غ، ت، ٨٩، ٣)- إن للعقول حدّا تقف عنده لا تتعدّاه و هو العجز عن التكييف الذي في ذلك العلم (الأزلي) (ش، ته، ١٩٧، ١)- أرسطو يضع أن هاهنا ثلاثة أنواع من العقول:
أحدها عقل هيولاني، و الثاني الذي بالملكة و هو كمال هذا الهيولاني، و الثالث المخرج له من القوة إلى الفعل، و هو العقل الفعّال على ما يجري الأمر عليه في سائر الأمور الطبيعية (ش، ن، ١٠٠، ٢٢)
عقول أجرام سماوية
- الظاهر من مذهب أرسطو و أصحابه أو اللازم عن مذهبهم ... أنهم يصرّحون في العقل الفعال أنه يعلم ما هاهنا، أعني ما دونه.
و كذلك في عقول الأجرام السماوية. و لا فرق على ما تبيّن من قولنا بين أن يجوز ذلك في العقل الفعّال أو فيما فوقه من المبادئ، فإنه ليس يمكن فيها أن تعقل شيئا لا يتجوهر به إلا على الجهة التي قلناها. فقد تبيّن من هذا القول كيف تعقل هذه المبادئ ذواتها و ما هو خارج عن ذاتها (ش، ما، ١٥٨، ٤)
عقول عرضية
- أمّا العقول العرضيّة، فمنها العقل النّظريّ و العقل العمليّ، و هما ما وقعت الإشارة إليه في خواصّ النّفس الإنسانية (سي، م، ١٠٥، ٣)
عقول فعّالة
- كل واحد من العقول الفعّالة شرف مما يليه.
و جميع العقول الفعّالة أشرف من الأمور المادية ثم السماويات من جملة الماديّات أشرف من عالم الطبيعة. و نريد بالأشرف هاهنا ما هو أقدم في ذاته و لا يصحّ وجود تاليه إلّا بعد وجود مقدّمه (ف، ت، ٢، ١٢)- عقول الكواكب بالقوة لا بالفعل، فليس لها أن تعقل دفعة بل شيئا بعد شيء و لا أن تتخيّل الحركات دفعة بل حركة بعد حركة و إلّا لكانت تتحرّك الحركات كلها دفعة و هذا محال، و حيث يكون بالكثرة يكون ثمة نقصان. و لما كانت الكواكب في ذواتها كثيرة إذ فيها تركيب من مادة و صورة هي النفس كان في عقولها نقصان و أن يكون الكمال حيث تكون البساطة و هي الأوّل و العقول الفعّالة (ف، ت، ١٠، ٤)- المفارقات أربع مراتب مختلفة الحقائق: (أ) الموجود الذي لا سبب له و هو واحد. (ب) العقول الفعّالة و هي كثيرة بالنوع. (ج) النفوس السمائية و هي كثيرة بالنوع. (د) النفوس الإنسانية و هي كثرة بالأشخاص (ب، م، ١٢، ٦)
عقول الكواكب
- عقول الكواكب بالقوة لا بالفعل، فليس لها أن