موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٥٢ - ع
- إن العرض ليس وجوده في الجوهر بالعرض، و أما وجوده في عرض آخر فهو بالعرض.
و ذلك أنه لو كان العرض يحمل على العرض لا من قبل وجودهما في الجوهر لكان العرض يوجد بالعرض لا بالذات، و محال أن يوجد شيء بالعرض إلا من قبل ما بالذات لأن ما بالذات أقدم مما بالعرض. فلولا وجود كل واحد من الأعراض في الجوهر بالذات لما وجدت بعضها في بعض بالعرض (ش، ت، ٣٧٨، ٣)- إن العرض شأنه أن يوجد في موضوع (ش، ت، ٥٥٩، ٥)- العرض أيضا متقدّم في حدّ الأشياء المركّبة من جوهر و عرض، فإن حدّ المركّب منها إنما تقوّم من جزئية اللذين هما الجوهر و العرض. و ليس يمكن أن يوجد الشيء دون جزئه بل أجزاء كل الشيء متقدّمة عليه، أعني أنها مأخوذة في حدّه.
مثال ذلك إن الإنسان و الموسيقوس متقدّمان على حدّ الإنسان الموسيقوس، و مع هذا فإن الإنسان متقدّم على الموسيقوس فإنه لا يوجد موسيقوس إن لم يوجد إنسان ما (ش، ت، ٥٧٥، ٢)- العرض يقال على الذي هو موجود لشيء و هو موجود له بالحقيقة و لكن وجوده له ليس بضروري و لا على الأكثر ... و مثال ما بالعرض أن يحفر حافر حفرة ما لغرض من الأغراض إما لغرس و إما لغير ذلك مما يحفر له فيصيب كنزا فإنه يقال عرض للحافر إن وجد كنزا و ذلك أنه ليس وجود الكنز عن الحفر للغرس لا بالضرورة و لا أكثر ذلك (ش، ت، ٦٩٣، ٩)- إن العرض يرى قريبا من الذي ليس هو بنوع (ش، ت، ٧٢١، ٣)- إن الذي هو لا أبدا و لا أكثر ذلك نسمّيه أنه عرض مثل المطر إن كان عند طلوع الشعرى فإن ذلك عرض إذ لا يكون أبدا و لا أكثر ذلك (ش، ت، ٧٢٤، ١٠)- الحدّ الذي يكون فيه الزيادة، و هي حدود الأعراض، يعرض فيه إذا ريم أن يحدّ المجموع من العرض و الموضوع له أن يذكر الشيء الواحد و هو الموضوع في الحدّ مرتين، لأنه إذا ريم حدّ المجموع من العرض و الجوهر لا بد أن يحدّ الموضوع على حدّة و العرض على حدة، و لأن العرض إذا حدّ على حدة أخذ في حدّه الموضوع فيلزم ضرورة أن يذكر الموضوع في الحدّ مرتين (ش، ت، ٨١٩، ١٣)- يعرض للعرض الواحد بعينه أن يكون في موجود ما خاصّا به فيقام في حدّه بدل الصورة، و يكون في موجود آخر غير خاص بصورته فلا يلتبس بالصورة، مثل ما عرض للحرارة في النار و في الأشياء المتنفّسة (ش، ت، ١٠٤٣، ١٧)- العرض: يقال على ما لا يعرف من المشار إليه الذي ليس في موضوع ماهيّته. و هو ضربان:
ضرب لا يعرّف من شيء ذاته و هو شخصه، و الثاني ما يعرّف من شخصه ذاته و هو كلّيته (ش، ما، ٤٠، ٤)- اسم العرض منقول ممّا يدل به عند الجمهور و هو الشيء السريع الزوال (ش، ما، ٤٠، ٧)- ينقسم (العرض) بالجملة إلى المقولات التسع التي هي الكمية و الكيفية و الإضافة و أين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (ش، ما، ٤٠، ٨)- العرض هو الموجود في موضوع (ر، م، ١٣٨، ٢)- العرض هو الموجود في شيء غير متقوّم به لا