موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٥١ - ع
الأعراض قائم بفاعله، و لو كان للعرض فعل لكان يجب أن يكون العرض قائما به، و لا هو يقوم بنفسه فكيف يقوم بغيره (ص، ر ٣، ٣٥٠، ١٦)- العرض اسم مشترك فيقال عرض لكل موجود في محل، و يقال عرض لكل موجود في موضوع، و يقال عرض للمعنى المفرد الكلّي المحمول على كثيرين حملا غير مقوّم و هو العرضي. و يقال عرض لكل معنى موجود للشيء خارجا عن طبعه. و يقال عرض لكل معنى يحمل على الشيء لأجل وجوده في آخر يقارنه. و يقال عرض لكل معنى وجوده في أول الأمر لا يكون (س، ح، ٢٥، ١)- العرض قائم في ذات الموضوع (غ، م، ١٦١، ١٩)- العرض يحتاج في الوجود إلى ما هو عرض له لا محالة، فلا يكون موجودا بذاته، فيكون معلّلا (غ، م، ١٨١، ١٠)- العرض ينقسم: إلى ما يفهم من غير إضافة إلى الغير، كالكمّية، و الكيفية. و إلى ما لا يفهم إلّا بالإضافة و هو متفرّع على الجوهر، و الكيفية، و الكمّية (غ، م، ٣٠٣، ٥)- الموجودات تنقسم باعتبار الوجود إلى ذوات قارّة في الوجود و إلى أفعال صادرة عنها و فيها.
و الذي عنه تصدر الأفعال يسمّى فاعلا، و الذي فيه يسمّى قابلا. و القابل هو المحل و الهيولى و الموضوع لوجود ما يوجد فيه ... و الحاصلة عن الفاعل في الموضوع منها ما يسمّى صورة و هي التي بها الشيء هو كالبياض للأبيض و الحرارة للحار بل و الإنسانية للإنسان و التربيع للمربّع، و منها ما يسمّى عرضا كالبياض للإنسان و الحرارة في الماء و التربيع في الشمع و الخشب مثلا (بغ، م ١، ١٥، ١٠)- كل ما هو بالعرض سبب بالذات عن سبب غيره و وجوده الحقيقي إنّما هو عن ذلك السبب الذي بالذات، و نسبته إلى هذا الذي بالعرض تالية و لا حقة لنسبته إلى ذلك الذي بالذات. مثاله البنّاء للبيت سبب بالذات و الشيخ و الشاب و الأبيض و الأسود و العجمي و العربي أسباب له بالعرض (بغ، م ١، ١٩، ٢)- قالوا (الفلاسفة) إنّ الجوهر هو الموجود لا في موضوع، و العرض هو الموجود في موضوع، و فسّروا الموجود في موضوع بالموجود في شيء ليس هو جزء منه أعني من الشيء الذي هو فيه و لا يصحّ وجوده دون ما هو فيه أعني لا يصحّ وجود الشيء الواحد المعيّن منه إلّا في الشيء المعيّن الذي هو موجود فيه (بغ، م ١، ٧٣، ٢١)- إنّ الموجود إمّا أن يكون في المحل، أو لا يكون. و نعني بالكون في المحل أن يكون الشيء شائعا في غيره لا على سبيل الجزئية، و خرج عنه الكون في الخصب و المكان و كون اللونية في السواد. و الكائن في المحل، منه ما لا يستغني المحل عنه، و هو المسمّى بالصورة، و محلّه هيولاه، و منه ما يستغني المحل عنه، و هو المسمّى بالعرض، و محلّه الموضوع (سه، ل، ١٢٣، ٩)- الجوهر هو الموجود لا في موضوع حلّ في المحل أو لم يحلّ، و العرض هو الموجود فيه (سه، ل، ١٢٣، ١٠)- إن الجوهر هو أمر ضروري و ليس كذلك العرض و هو و موضوعه واحد بالفعل، و لذلك كان الجوهر له حدّ و العرض ليس له حدّ (ش، ت، ٣٧٥، ١٤)- العرض من طبيعته أن يحمل على غيره (ش، ت، ٣٧٧، ١٣)