موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٤ - أ
قصوى (ش، ما، ١٣٢، ١٤)
أسباب الأشياء)
- أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة، مثل البنّاء للبيت؛ المادة؛ مثل الخشب و الطين للبيت؛ و الصورة مثل هيئة البيت للبيت؛ الغاية مثل الاستكنان للبيت. و كل واحد من ذلك إما قريب و إما بعيد، إمّا عام و إما خاصّ، إما بالقوة و إما بالفعل، إما بالحقيقة و إما بالعرض (س، ع، ١٨، ٧)
أسباب الأشياء الكائنة)
- أسباب الأشياء الكائنة الفاسدة و بالجملة المتغيّرة هي الأجسام الطبيعية التي هي مبدأ الحركات و الاستحالات في الأمور المحسوسات (ش، ت، ١٢٤، ١٣)
أسباب بالعرض)
- الأسباب التي بالعرض يوجد فيها أيضا القريب و البعيد كما يوجد في الأسباب التي بالذّات.
مثال ذلك إن الأبيض و الموسيقار علّة للصنم بالعرض إذا اتفق أن كان صانع الصنم أبيض و موسيقار لكن بعيدة، و كذلك أيضا فلان صانع الأصنام و الإنسان هما بالعرض لكن هذان أقرب إلى الذي بالذات (ش، ت، ٤٩٤، ٣)- إن الأسباب التي بالعرض يلحقها أيضا أن تكون منها قريبة و منها بعيدة (ش، ت، ٤٩٥، ١٠)
أسباب شخصية)
- الأسباب الشخصية ... هي أسباب بالحقيقة للمسبّبات الشخصية التي هي مسبّبات بالحقيقة (ش، ت، ١٥٥٤، ١٠)- إن الأسباب الشخصية التي في جنس جنس هي مختلفة (ش، ت، ١٥٥٥، ٦)
أسباب الشيء)
- أسباب الشيء التي يلزم عنها وجوده هي الصورة و الغاية: أما الصورة فليس يصحّ أن تكون معلومة و النوع مجهولا؛ و أما الغاية فقد يصحّ ذلك فيها. إلا أن غايات الأنواع الخاصّة ليس شأن المعرفة الإنسانية على الأكثر إدراكها، و أما الفاعل و المادة فليس يلزم عنهما باضطرار وجود النوع (ش، سط، ٣٠، ٥)
أسباب غائية)
- الذين يجعلون الأسباب غير متناهية يبطلون الغاية كما قلنا (ابن رشد)، و الذين يبطلون الغاية يبطلون جميع الجيّد و الفاضل و هم لا يشعرون. و ذلك أن الأشياء إنما توصف بالجود و الفضيلة من قبل الأسباب الغائية (ش، ت، ٣٢، ٢٠)- يقول (أرسطو) إن من يضع الأسباب التي على طريق الغاية غير متناهية فهو يرفع العقل العملي ضرورة، و ذلك أن العقل إنما يفعل ما يفعله في كل وقت بسبب شيء آخر من الأشياء. و ذلك الشيء هو الذي من قبله صار الفعل متناهيا، و ذلك أن النهاية هي الغاية المقصودة بالأفعال و إلّا كان الفعل عبثا (ش، ت، ٣٤، ٢)
أسباب فاعلة)
- الفرق بين هذا النوع من الأسباب الفاعلة (بالجنس و بالنوع) و الفاعلة التي تفعل الأشياء الجزئيّة أن الفاعل الذي يفعل الجزئيّة يكون