موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٤٠١ - ص
أي بإطلاق (ش، ت، ١٠٢٨، ١٥)- إن الصورة جوهر من قبل أن ما يدل عليه الحدّ جوهر (ش، ت، ١٠٣٥، ٨)- فصول بعض الأشياء تكون من قبل موادّها أعني الفصول الأخيرة، و الصورة هي التي من أجلها الكون لا المادّة (ش، ت، ١٠٤٨، ٤)- أما الصورة فإنها إذا فصلها العقل من المواد فإنه يجدها غير الموضوع و غير المركّب منها و من الموضوع، و أما إذا عقل المجموع منهما و هو المحسوس فإنه يجدها شيئا واحدا بالحدّ لا تختلف ... فإن الذي يدل على النفس و على الشيء الذي له النفس هو شيء واحد بعينه، فأما الذي يدل على الإنسان و على الشيء الذي هو الصورة للإنسان فليس شيئا واحدا بعينه إلّا لو صدق أن يقال إن النفس هي إنسان. و كذلك الأمر في كل محدود مع أجزائه يظهر أنه هو هو من جهة و ليس يظهر أنه هو هو من جهة (ش، ت، ١٠٥٧، ١٠)- الدليل على أن الجوهر الذي هو الصورة ليس هو العنصر ما تبيّن ... من أنه ليس أسطقسا و لا من أسطقسّ بل هو الجوهر بالحقيقة عند الذين ينفون العنصر و يقولون بصور مفارقة (ش، ت، ١٠٥٩، ٣)- الصورة و المادة إنما يدل كل واحد منهما على شيء واحد و ليس ينقسم واحد منهما إلى صفة و موصوف (ش، ت، ١٠٦٣، ٩)- خليق أن لا تكون العلّة التي هي الصورة و العلّة التي من قبلها كانت الصورة واحدة و إن كانت التي من أجلها كانت الصورة كثيرا ما تدخل في الحدود التامة، و هي التي تسمّى براهين متغيّرة في الوضع (ش، ت، ١٠٨٠، ٨)- إن العنصر الأول و الصورة هما شيء واحد (ش، ت، ١١٠٢، ٣)- إن الصورة لا تنفعل بما هي صورة من مبدأ مغيّر بالذات و إنما تنفعل بالعرض، و لذلك يكون التغيّر لها ليس تغيّرا أولا بل من جهة ما هي صورة في منفعل و هي المادة. و لذلك الصور التي ليست في مواد فليس تنفعل أصلا لا بالذات و لا بالعرض (ش، ت، ١١١٠، ١٥)- العنصر ما دام موجودا بالقوة فليس هو مستكملا بالصورة و ليس له الوجود الذي للصورة و هو إذا صار إلى الفعل حينئذ استكمل بالصورة و صار له الوجود الذي لها، و كان هذا البيان قوته هكذا لما كانت الصورة متقدّمة بالجوهر و الوجود على الهيولى، و كانت الهيولى إنما تستكمل بالأتم و الأكمل من جهة الفعل لا من جهة القوة، وجب أن يكون الفعل أكمل من القوة و متقدّما عليها في الوجود (ش، ت، ١١٩٢، ٢)- إن الصورة قبل القوة بالحدّ (ش، ت، ١١٩٧، ١٢)- إن أجزاء المركّب هي في المركّب بالقوة لا بالفعل، و لذلك كان المركّب واحدا بالفعل و الصورة بالجزء الغالب و إلّا لم يكن واحدا بالفعل (ش، ت، ١٣٦٢، ٢)- إنه لا يمكن أن يكون هاهنا صورة هي هي بالنوع أزلية و غير أزلية كما قال بعض الناس، لأنه لو كان ذلك كذلك أمكن أن يوجد بعض الناس أزليين و بعضهم كائن فاسد فكان يكون الكون و الفساد لهم بالعرض مثل ما يوجد بعض الناس بيض و بعضهم سود (ش، ت، ١٣٩١، ٧)- إن الصورة ليس تتكوّن و لا المادة و إنما الذي يتكوّن المجموع منها، و ذلك أن كل متغيّر فإنما يتغيّر من شيء و إلى شيء و عن شيء؛ فأما