موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٦٣ - ش
يخصّه و هو الذي ينبغي أن يفهم هاهنا من ذاته، و إما لصفة غير خاصّة له، و هو الذي ينبغي أن يفهم هاهنا من اسم العلّة (ش، ته، ١٦٨، ٢٩)- إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا و فاعلا، و إذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا، و إذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما، و إذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك و سبب للحركة سمّي" حيّا"، إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته (ش، ته، ١٨٢، ٢)- إن كل ما له شرط في وجوده فاقترانه بالشرط هو من قبل علّة غيره، لأن الشيء لا يمكن أن يكون علّة لمقارنته لشرط وجوده، كما لا يكون علّة لوجود نفسه، لأن المشروط لا يخلو أن يكون قائما بذاته من دون اقترانه بالشرط فيحتاج إلى علة فاعلة لتركيبه مع المشروط، إذ لا يكون الشيء علّة في وجود شرط وجوده (ش، ته، ١٨٧، ١٦)- الشيء ليس يمكن أن يكون منفعلا بالشيء الذي هو به فاعل، و ذلك أن الفعل نقيض الانفعال و الأضداد لا تقبل بعضها بعضا و إنما يقبلها الحامل لها على جهة التعاقب، مثال ذلك: إن الحرارة لا تقبل البرودة و إنما الذي يقبل البرودة الجسم الحار بأن تنسلخ عنه الحرارة و يقبل البرودة و بالعكس (ش، ته، ٢٤٤، ٣)- يوصف الشيء بالصفة التي هي ذاته (ش، م، ١٧٤، ١٧)- محال أن يخرج شيء إلى الفعل إذ كان يتقوّم بأشياء لا نهاية لها؛ و أما وجود ذلك بالعرض في أشياء كثيرة و إلى غير نهاية، فليس هو ممكنا فقط بل لعله ضروري (ش، سط، ٨٢، ٧)- ليس يمكن أن يكون الشيء قد تحرّك و قد يتحرّك معا، كذلك ليس يمكن أن يكون دائما يتوقف و قد وقف معا (ش، سط، ١٠٨، ١٣)- ليس من العجب أن يتحرّك الشيء الذي هو بمنزلة المادة إلى الشيء الذي هو بمنزلة الصورة للتناسب الذي بينهما (ش، سط، ١١٦، ٢٠)- لا يمكن أن يكون شيء أزليا فيما مضى و يفسد في المستقبل و بالعكس، أعني شيء كائن و يبقى أزليا (ش، سك، ١٢١، ١٨)- لفظة الشيء فإنها تقال على كل ما تقال عليه لفظة الموجود. و قد تقال أيضا على أعمّ ما تقال عليه لفظة الموجود، و هو كل معنى متصوّر في النفس سواء كان خارج النفس كذلك أو لم يكن كعنزايل و عنقاء مغرب، و بذلك يصح قولنا هذا الشيء إما موجود و إما معدوم. و لهذا ينطلق اسم الشيء على القضية الكاذبة و لا ينطلق عليه اسم الموجود (ش، ما، ٤٣، ٧)- الشيء الذي يرتفع بارتفاعه جوهر الشيء لا يقال فيه إنه ناقص، و قد يقال على التشبيه بهذه الجهة ناقص على الأمور الصناعية (ش، ما، ٥٤، ١٦)- الشيء إنما ينسب إلى الزمان من حيث هو متغيّر أو يتوهّم فيه التغير (ش، ما، ٦٣، ١٥)- الشيء إنما يتولّد عن مثله بالنوع و الماهيّة هو في الأمور الصناعية أظهر منه في الأمور الطبيعية، فإن البرء الذي يكون عن صناعة الطب في الأجسام الإنسانية إنما يكون عن صورة البرء الذي في النفس (ش، ما، ٧٢، ١٤)- لا يكون أي شيء اتفق بالقوة أي شيء اتفق (ش، ما، ١٠٣، ٩)- لما كانت الموضوعات إنما توجد من جهة ما هي بالفعل ففي الشيء أيضا أكثر من فعل واحد