موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٦ - أ
- لا تكون الإرادة إلّا من الشهوة (غ، م، ٣٤٧، ٢٥)- الإرادة صفة من شأنها تمييز الشيء عن مثله، و لو لا أنّ هذا شأنها لوقع الاكتفاء بالقدرة (غ، ت، ٤٨، ١٣)- الإرادة موضوعة في اللغة لتعيين ما فيه غرض و لا غرض في حق اللّه (غ، ت، ٤٩، ١٥)- نفهم (الغزالي) من الإرادة طلب معلوم، فإن فرض طلب و لا علم لم يكن إرادة (غ، ت، ١٧٧، ١١)- إنّ الإرادة تريد لغاية و من أجل شيء (بغ، م ٢، ١٧٩، ١١)- إنه يؤدّي البرهان إلى وجود فاعل بقوة ليست هي إرادية و لا طبيعية، و لكن سمّاها الشرع إرادة (ش، ته، ٣٠، ١٦)- إن من شأن الإرادة أن لا ترجّح فعل أحد المثلين على الثاني إلّا بمخصّص و علّة توجد في أحد المثلين، و لا توجد في الثاني، و إلّا وقع أحد المثلين عنها بالاتفاق (ش، ته، ٤٣، ٢٢)- الإرادة هي انفعال و تغيّر (ش، ته، ٩٨، ٢٠)- معنى الإرادة في الحيوان هي: الشهوة الباعثة على الحركة و هي في الحيوان و الإنسان عارضة لتمام ما ينقصهما في ذاتهما (ش، ته، ٢٤٠، ١٣)- الإرادة في الحيوان و الإنسان انفعال لا حق لهما عن المراد، فهي معلولة عنه. هذا هو المفهوم من إرادة الإنسان و الباري سبحانه منزّه عن أن يكون فيه صفة معلولة، فلا يفهم من معنى الإرادة إلا صدور الفعل مقترنا بالعلم (ش، ته، ٢٤٧، ١٠)- الإرادة غير الفعل المتعلّق بالمفعول. و إذا كان المفعول حادثا فواجب أن يكون الفعل المتعلّق بإيجاده حادثا (ش، م، ١٣٦، ٨)- وضع الإرادة نفسها هي للفعل المتعلّق بالمفعول شيء لا يعقل. و هو كفرض مفعول بلا فاعل (ش، م، ١٣٦، ١٤)- الإرادة هي شرط الفعل لا الفعل (ش، م، ١٣٦، ١٦)- الإرادة التي تتقدّم المراد، و تتعلّق به بوقت مخصوص، لا بد أن يحدث فيها، في وقت إيجاد المراد، عزم على الإيجاد لم يكن قبل ذلك الوقت؛ لأنه إن لم يكن في المريد، في وقت الفعل، حالة زائدة على ما كانت عليه في الوقت الذي اقتضت الإرادة عدم الفعل، لم يكن وجود ذلك الفعل عنه، في ذلك الوقت، أولى من عدمه (ش، م، ١٣٧، ١)- المقدّمة القائلة إن الإرادة هي التي تخصّ أحد المماثلين صحيحة (ش، م، ١٤٧، ٦)- الإرادة التي بالفعل فهي مع فعل المراد نفسه؛ لأن الإرادة من المضاف (ش، م، ١٤٧، ١٠)- الشرع لم يصرّح في الإرادة لا بحدوث و لا بقدم؛ لكون هذا من المتشابهات في حق الأكثر (ش، م، ١٤٨، ٨)- الإرادة إنما تفعل لمكان سبب من الأسباب (ش، م، ٢٠١، ٥)- إن الأشياء التي تفعلها الإرادة، لا لمكان شيء من الأشياء، أعني لمكان غاية من الغايات، هي عبث و منسوبة إلى الاتفاق (ش، م، ٢٠٤، ١١)- الإرادة هي سبب الفعل في المريد (ش، م، ٢٠٧، ٤)- ليس في الشرع أنه سبحانه مريد بإرادة حادثة و لا قديمة (ش، م، ٢٠٧، ١١)- الأسباب التي سخّرها اللّه من خارج ليست هي متمّمة للأفعال التي نروم فعلها أو عائقة عنها