موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٥٨ - ش
- الشيء لا يعدم بذاته و إلّا لم يصحّ وجوده، و الذي يتوهّم في الحركة أنها تعدم بذاتها محال فإنها لعدمها سبب. فإذا بطلت الحركة الأولى تبع بطلانها وجود حركة أخرى (ف، ت، ١٩، ١٤)- الشيء قد يقال على كلّ ما له ماهيّة ما كيف كان، كان خارج النفس أو كان متصوّرا على أيّ جهة كان، منقسمة أو غير منقسمة. فإنّا إذا قلنا" هذا شيء" فإنّا نعني به ما له ماهيّة ما (ف، حر، ١٢٨، ٦)- إنّ الموجود إنّما يقال على ما له ماهيّة خارج النفس و لا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط، فبهذا يكون الشيء أعمّ من الموجود (ف، حر، ١٢٨، ١٠)- الموجود يقال على القضيّة الصادقة، و الشيء لا يقال عليها. فإنّا لا نقول" هذه القضيّة شيء" و نحن نعني به أنّها صادقة، بل إنّما نعني أنّ لها ماهيّة ما (ف، حر، ١٢٨، ١١)- الشيء ... يقال على كثير ممّا يقال عليه الموجود و على أمور لا يقال عليها الموجود.
و كذلك الموجود يقال على كثير ممّا يقال عليه الشيء و على ما لا يقال عليه الشيء (ف، حر، ١٢٨، ١٣)- أنقص ما يفهم به الشيء هو أن يفهم بأبعد أجناسه أو أن يفهم بأبعد محمولاته عن ماهيّته أو جزء ماهيّته. و أكمل ما يفهم به الشيء هو حدّه (ف، حر، ١٦٩، ٨)- إنّ الشيء قد يتميّز عن الشيء في ذاته بما هو ذاته أو جزء ذاته أو بشيء به قوام ذاته- مثل تميّز الحرير عن الصوف-، و قد يتميّز ببعض أحواله كتميّز الصوف بعضه عن بعض- مثل أن يكون بعضه أحمر و بعضه أسود و بعضه أصفر (ف، حر، ١٨٢، ١٣)- إنّ لفظة الشيء تقوم في بادئ الرأي مقام جنس يعمّ الموجودات كلّها ممّا اتّفق في هذه الأشياء التي أخذت أجوبة عن المحسوس المسئول عنه" أيّ شيء هو" و ممّا يليق أن يجاب به في جواب" ما هو هذا الشخص المرئيّ" (ف، حر، ١٨٨، ٧)- الشيء إنّما يقال إنّه جزء لعلم أو إنّه تحت علم بأحد وجهين: إمّا أن تكون براهين ما أخذ فيه بلا براهين هي في ذلك العلم، أو إذا كان العلم الذي يشتمل على الكلّيّات هو الذي يعطي أسباب الجزئيّات التي تحته (ف، م، ٤٧، ٨)- الشيء إما أن يكون واحدا أو أكثر من واحد (ص، ر ١، ٢٤، ٩)- إن قيل ما الشيء؟ فيقال هو المعنى الذي يعلم و يخبر عنه (ص، ر ٣، ٣٦٠، ٩)- إنّ كل شيء يكون عن مشابهه في الطبع، و أنّه إذا كان مسلّما أنّ لا شيء لا يكون موضوعا لشيء استحال أن يكون الشيء عن لا شيء (س، شط، ٩٤، ٦)- إنّ الموجود، و الشيء، و الضروري، معانيها ترتسم في النفس ارتساما أوليا، ليس ذلك الارتسام مما يحتاج إلى أن يجلب بأشياء أعرف منها (س، شأ، ٢٩، ٥)- من البيّن أنّ لكل شيء حقيقة خاصة هي ماهيّته، و معلوم أنّ حقيقة كل شيء الخاصة به غير الوجود الذي يرادف الإثبات، و ذلك لأنّك إذا قلت: حقيقة كذا موجودة إما في الأعيان، أو في الأنفس، أو مطلقا يعمّها جميعا، كان لهذا معنى محصّل مفهوم (س، شأ، ٣١، ١٠)- إنّ الشيء: يكون معلولا في شيئيّته. و يكون معلولا في وجوده. فالمعلول في شيئيّته مثل الاثنينية، فإنّها في حدّ كونها اثنينية معلولة للوحدة. و المعلول في وجوده ظاهر لا يخفى