موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٥٦ - ش
١٠، ١١)
شريعة نبوية
- الغرض من النبوّة و الناموس هو تهذيب النفس الإنسانية و إصلاحها و تخليصها من جهنم عالم الكون و الفساد، و إيصالها إلى الجنة و نعيم أهلها في فسحة عالم الأفلاك و سعة السماوات و التنسم من ذلك الروح و الريحان المذكور في القرآن. فهذا هو المقصود من العلوم الحكيمة و الشريعة النبوية جميعا (ص، ر ٣، ٤٩، ٧)
شعور
- الشعور هو إدراك ذهني بغير استثبات و لا تصوّر تام. فإنّ النفس إذا أدركت شيئا و استقرّت على إدراكه و استثبتت المدرك و أدركت إدراكها كان ذلك تصوّرا للمعنى و فهما للفظ (بغ، م ١، ٣٩٤، ١٧)- أمّا الشعور فهو إدراك بغير استثبات و لا تصوّر تام و هو أوّل مراتب وصول المعنى إلى النفس (ر، م، ٣٦٨، ٢)
شك
- الشكّ- هو الوقوف على حدّ الطرفين من الظن مع تهمة ذلك الظن (ك، ر، ١٧٥، ٦)- يقال: ما الشكّ؟ الجواب: هو تردّد النفس بين الإثبات و النفي (تو، م، ٣١١، ٢٢)- المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة و اللاموافقة. و الغالب من الظنّ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم و لا تحكم به.
و الشكّ و الحيرة هو التوقّف بغير ميل (بغ، م ١، ٣٩٩، ١١)- الشكّ و هو التّردّد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاكّ. و قيل الشكّ ما استوى طرفاه و هو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما فإذا ترجّح أحدهما و لم يطرح الآخر فهو ظنّ فإذا طرحه فهو غالب الظنّ و هو بمنزلة اليقين (جر، ت، ١٣٤، ٩)
شك في الشيء
- الشكّ في الشيء على ضربين: فإنّه تارة يكون ذلك شكّا في ثبوت أمر له، و تارة يكون شكّا في ثبوته لأمر (ر، م، ٢٥، ١٧)
شكل
- إنّ الشكل عارض لازم للمادة بعد تجوهرها جسما متناهيا موجودا و حملها سطحا متناهيا (س، شأ، ١٢، ٣)- كل شكل إما طبيعي و إمّا قسري، و إذا ارتفعت القسريات في التوهّم بقي الطبيعي (س، ن، ١٣٥، ١٩)- إذا كانت الجسمية لا تنفكّ عن الشكل البتّة، و الشكل لا يحصل إلّا بسبب المحل، وجب أن لا تنفكّ الجسمية عن المحل (ر، ل، ٥٢، ٤)
شكل مستدير
- الشكل المستدير هو أتم الأشكال، إذ كان لا يمكن أن يزاد فيه و لا ينقص منه (ش، سم، ٦٠، ١٥)
شم
- أمّا الشمّ: فإنّه قوة في زائدتي الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثديين. و إنّما تدرك بواسطة جسم ينفعل من الروائح، و يمتزج، أو يختلط به أجزاء ذي الرائحة، و ذلك مثل الهواء و الماء (غ، م، ٣٥٠، ١٣)- الشمّ ... هذه القوة هي القوة التي من شأنها