موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٤٥ - س
الأفلاك و التي في الكون و الفساد. و ذلك أن السماء الأولى تتحرّك عن هذا المحرّك بالشوق إليه، أعني لأن تتشبّه به بقدر ما في طاقتها كما يتحرّك المحبّ إلى التشبّه بمحبوبه، و تتحرّك سائر الأجرام السماوية على جهة الشوق لحركة الجرم الأول (ش، ت، ١٦٠٦، ١٣)
سمات
- إنّ الحروف المفردة إذا ألّفت صارت ألفاظا، و إنّ الألفاظ إذا ضمنت المعاني صارت سمات، و إنّ السمات إذا ترادفت صارت كلاما مفيدا (ص، ر ١، ٣٣١، ١٠)
سماع طبيعي
- غرض هذا الكتاب المترجم بالسماع الطبيعي هو النظر في الأسباب العامة الأول لما يوجد بالطبيعة من جهة ما هو موجود بالطبيعة، و في اللواحق العامة لهذه الأسباب، و أنه يجب أن يوضع أولا لهذا النحو من النظر أن هاهنا أسبابا أربعة تتقوّم بها الموجودات الطبيعية على جهة ما يوضع موضع الصناعة للصناعة (ش، سط، ٣١، ٢٠)- ننظر في هذا العلم السماع الطبيعي في صور الأشياء المتحرّكة و الغايات الموجودة لها من حيث هي متحرّكة، كالفحص عن الغاية القصوى للإنسان بما هو موجود هيولاني (ش، سط، ٣٢، ١٣)
سماويات
- كل واحد من العقول الفعّالة شرف مما يليه.
و جميع العقول الفعّالة أشرف من الأمور المادية ثم السماويات من جهلة الماديّات أشرف من عالم الطبيعة. و نريد بالأشراف هاهنا ما هو أقدم في ذاته و لا يصحّ وجود تاليه إلّا بعد وجود مقدّمه (ف، ت، ٣، ١)- السماويات لا تقبل الانخراق، و لا الفساد، و لا الحركة المستقيمة، و لا تخلو عن الحركة المستديرة، و أنّها كثيرة و طباعها مختلفة، و لها نفوس تتصوّر و تتحرّك بالإرادة (غ، م، ٣١٨، ٧)
سمع
- السمع جوبة يتموّج فيه الهواء المنقلب عن متصاكّين على شكله فيستمع (ف، ف، ١١، ١٦)- أمّا السمع: فإنّه قوة مودعة في عصبة مفروشة في أقصى الصماخ ممدودة عليه مدّ الجلد على الطبل و هي تدرك الصوت (غ، م، ٣٥١، ٤)- السمع ... هذه القوة هي القوة التي شأنها أن تستكمل معاني الآثار الحادثة في الهواء من مقارعة الأجسام بعضها بعضا المسمّاة أصواتا (ش، ن، ٥٣، ١٦)- أما الذي عنه يكون (السمع) فهي مقارعة الأجسام بعضها بعضا، لكن ليس عن أي جسم اتفق يحدث الصوت و لا بأي نوع اتفق، بل يحتاج في أن يكون القارع و المقروع كلاهما صلدان، و أن تكون حركة القارع إلى المقروع أسرع من تشذّب الهواء (ش، ن، ٥٣، ٢١)
سماوات
- إنّ السماوات قد دلّت المشاهدة على كريّتها فلا بدّ و أن تكون طباعها مختلفة، و أن لا تكون من نوع واحد (غ، م، ٢٨٣، ١٨)- الفلاسفة تزعم أن من الموجودات ما فصولها الجوهرية في الحركة كالرياح و غير ذلك، و إنما السماوات و ما دونها هي من هذا الجنس من