موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٢٨ - ز
- الزمان ليس محدثا حدوثا زمانيّا بل حدوث إبداع لا يتقدّمه محدثه بالزمان و المدّة بل بالذات (س، ن، ١١٧، ١٠)- الزمان مقدار للحركة المستديرة من جهة المتقدّم و المتأخّر لا من جهة المسافة و الحركة متّصلة. فالزمان متّصل لأنّه يطابق المتّصل و كل ما طابق المتّصل فهو متّصل (س، ن، ١١٨، ٣)- الزمان يتهيّأ أن ينقسم بالتوهّم لأنّ كل متّصل كذلك (س، ن، ١١٨، ٥)- أمّا الزمان: فهو عبارة عن مقدار الحركة (غ، م، ١٦٧، ١٨)- الزمان عبارة عن مقدار حركة الفلك، من حيث انقسامه إلى متقدّم و متأخّر، لا يبقى المتقدّم منه مع المتأخّر (غ، م، ٢٦٣، ١٦)- لا يتصوّر زمان لا ينقسم، لأنّ الزمان مقدار الحركة. و ضرورة كل حركة أن تنقسم بانقسام مسافة الحركة (غ، م، ٢٦٥، ٢٤)- المدّة و الزمان مخلوقان عندنا (الغزالي) (غ، ت، ٤٧، ١٤)- الزمان حادث و مخلوق و ليس قبله زمان أصلا (غ، ت، ٥٦، ١٠)- الزمان ... هو قدر الحركة (غ، ت، ٦١، ١٥)- أمّا القدم بالزمان: بالأفلاك؛ فإنّها أقدم من الأرض و ما عليها؛ لأنّ الزمان عدد حركات الفلك بعد الحصر، و الدهر حركات الفلك قبل العدد و الحساب، و لهذا قيل إنّ الدهر أصل الزمان، لأنّ الزمان ممتدّ مع السفليات.
و الدهر ممتدّ مع العلويات (غ، ع، ١٠٤، ٤)- إنّ المفهوم في العرف العاميّ من الزمان هو الشيء الذي فيه تكون الحركات و تتّفق و تختلف بالمعية و القبلية و البعدية و بالنسبة إليه بالسرعة و البطء. و يقسمونه (الفلاسفة) إلى ماض و حاضر و مستقبل و إلى أجزاء يسمّونها أياما و ساعات و سنين و شهورا، و يحدّون أقسامه بالحركات كالأيام بطلوع الشمس و غروبها و الشهور بدورات القمر و السنين بدورات الشمس، أو بحالات من الحالات الزمانية كأوقات الحرّ و البرد (بغ، م ١، ٦٩، ١٩)- قالوا (الفلاسفة) و الزمان ليس بجوهر بل هو عرض لأنّه متصرّم متجدّد و لم يكن في حدّ الجوهر (بغ، م ١، ٧٤، ٧)- الحركة تتقدّر بالزمان و الزمان بالحركة، مجهول هذا بمعلوم هذا فيقال زمان الحركة ميل و يقال مسافة يوم أو يومين (بغ، م ١، ٧٦، ١٤)- الزمان: إنّه شيء يدخل تحت التقدير فهو كمية أوله كمية لأنّ له أجزاء تعدّه و تقدّره و هي الأقسام التي قسّم إليها من الساعات و الأيام و الشهور و الأعوام، لكنّه ليس بمتّصل في الوجود لأنّ ما انقضى منه قد عدم (بغ، م ١، ٧٧، ١٨)- دخول الزمان في الوجود دخول ما هو في السيلان (بغ، م ١، ٧٨، ١٢)- الزمان يوجد فيه الآن من غير أن ينتهي و لا يفنى (بغ، م ١، ٧٩، ٩)- الزمان يلقى الموجود بالآن فلو لا الآن لما دخل الزمان في الوجود على الوجه الذي دخله (بغ، م ١، ٧٩، ١٢)- إنّ الزمان لا يتصوّر رفعه مع رفع كل حركة بل هو ثابت في الأذهان قبل و بعد كل حركة لأنّه إمكانها و كونها بالقوة، و ما فيه إمكان الشيء فهو متقدّم على كون الشيء بالفعل تقدّما بالذات و الزمان (بغ، م ١، ٩٠، ٣)- الزمان يوضح البعدية إذا أشكلت (بغ، م ٢، ٢٩، ١٤)