موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٣٢٦ - ز
ز
زائد
- الزائد فيقال في مقابلة الناقص (ش، ما، ٥٤، ١٨)
زجر
- الزجر معرفة حوادث الأيام (ص، ر ٣، ٢٤٠، ٢٠)
زمان
- إنّ الزمان جوهر واحد، و هو بلا جزء و متى مثل الآن، و هو جنس لا شيء فوقه (جا، ر، ٢، ٨)- الزمان هو الذي يقطع به من حال إلى حال مثل أن تكون قاعدا فأنت في زمانك قاعد ثم تقوم، فذلك الذي من ابتداء قيامك من جلوسك هو الزمان، و هو واحد ما دمت قائما. و إذا جلست فهو أيضا زمان و أنت فيه بغير الحدّ الأول (جا، ر، ٤٣٥، ١٠)- الزمان واحد، و إنّ ما قيل" هذا زمان في القعود و في القيام زمان" ليس أنّ الزمان متغيّر عن شيء واحد. و لو كان كذلك للزم أن يكون في كل شيء زمان و لكل شيء زمان، و هذا محال ليس يحتاج إلى تفتيش و لا نقض، و إنّما الإنسان أو الشيء فيه يتغيّر من حال إلى أخرى (جا، ر، ٤٣٥، ١٤)- الزمان قسمان: فواحد ثابت على حالة واحدة و هو الكواكب، و الآخر لا يزال منتقلا و هو عالم الكون و الفساد، و لكلّ واحد من العالمين أزمان في حركاتها (جا، ر، ٥٥١، ٦)- الزمان زمان جرم الكل، أعني مدّته؛ فإن كان الزمان متناهيا فإنّ إنّيّة الجرم متناهية، إذ الزمان ليس بموجود؛ و لا جرم بلا زمان، لأنّ الزمان إنّما هو عدد الحركة، أعني أنّه مدّة تعدّها الحركة، فإن كانت حركة كان زمان، و إن لم تكن حركة لم يكن زمان (ك، ر، ١١٧، ٣)- الزمان لا يسبق الجرم اضطرارا، إذ لا زمان إلّا بحركة (ك، ر، ١١٩، ١٤)- الجرم و الحركة و الزمان لا يسبق بعضها بعضا أبدا (ك، ر، ١١٩، ٢٠)- لا يمكن أن يكون زمان لا نهاية له، إذ لا يمكن أن يكون كمّية أو ذو كمّية لا نهاية له بالفعل؛ فكل زمان فذو نهاية بالفعل (ك، ر، ١٢٠، ١)- الزمان من الكمّية المتّصلة، أعني أنّ له فصلا مشتركا للماضي منه و الآتي؛ و فصله المشترك هو الآن الذي هو نهاية الزمان الماضي الأخيرة و نهاية الزمان الآتي الأولى (ك، ر، ١٢٢، ١٠)- الزمان أيضا من الكمّية المتّصلة (ك، ر، ١٥٢، ٩)- الزمان يتكثّر بنهاياته التي هي آنات الزمان الحادّة لنهاياته، كحدّ العلامات لنهايات الخط (ك، ر، ١٥٧، ١٦)- الزمان- مدّة تعدّها الحركة، غير ثابتة الأجزاء (ك، ر، ١٦٧، ٦)- الزمان مدّة تعدّها الحركة، فإن لم يكن حركة لم يكن زمان (ك، ر، ١٩٦، ٦)- ليس يمكن أن يكون زمان لا نهاية له في البدو؛ لأنّه إن كان زمان لا نهاية له في البدو لم يتناه إلى زمان مفروض بتّة (ك، ر، ١٩٧، ٤)- لا جرم بلا زمان، لأنّ الزمان إنّما هو عدد