موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ٢٠٥ - ج
الشخصية. و هي واحدة بالعدد من جهة ما هي موضوع للصور الشخصية كثيرة بالصور من جهة ما هي منقسمة بها (ش، ت، ٩٧، ١٦)- الجنس واحد بالصورة المتوسّطة بين الفعل و القوة في كثيرين، و لذلك صدق حمل الجنس على أنواع كثيرة و على أشخاص تلك الأنواع و لم يصدق حمل الجنس على أنواع كثيرة و على أشخاص تلك الأنواع و لم يصدق حمل الهيولى لا على الأنواع المتولّدة منها و لا على أشخاصها (ش، ت، ٩٨، ٣)- لا يمكن أن يحمل شيء حمل الجنس على أشياء ذات صور متباينة لا تشترك في صورة واحدة بالعدد بل إنما يحمل الجنس على الصور التي تشترك في صورة واحدة بالعدد (ش، ت، ٢٢٦، ٦)- الكلّي الذي لا أعمّ منه في طبيعة ما هو ...
يسمّى في تلك الطبيعة الجنس (ش، ت، ٢٢٩، ٧)- كلّما كان الجنس أكثر تركيبا من الفصول كان أحق بالأوّلية (ش، ت، ٢٣٠، ٥)- الجنس يقال على معان: أحدها على الكون المتصل للأشياء التي هي واحدة في الصورة مثل ما يقال ما دام جنس الناس أي كون الناس. و يقال الجنس أيضا على الأب الأول الذي تنسب إليه القبيلة بأسرها (ش، ت، ٦٨٠، ٨)- يقال الجنس على الذي يعم أشياء مختلفة بالصورة مثل قولنا البسيط المسطّح جنس لجميع أنواع الأشكال البسيطة و المجسّم جنس لجميع أنواع المجسّمات، لأن كل واحد من الأشكال البسيطة بأي نوع كان من أنواع الأشكال يصدق عليه أنه مسطّح و كل واحد من الأجسام أي نوع كان من أنواع المجسّمات يصدق عليه أنه مجسّم (ش، ت، ٦٨١، ١٤)- الجنس هو الكلّي الأول في الكلّيات، يريد (أرسطو) أنه متى وجدنا كلّيين فالأول منهما هو الذي يسمّى جنسا للثاني و الثاني نوعا و ذلك إذا كان في جوهره. و يحتمل أن يريد باسم الجنس هاهنا الأجناس العالية فقط التي هي أولى بإطلاق لا التي هي أول بالإضافة إلى ما تحتها (ش، ت، ٦٨٢، ٤)- الجنس إذا قيل ما هو قيل هو الذي يقبل الكيفيات. و إنما قال (أرسطو) ذلك لأنه قد يرسم الجنس بأنه المنقسم بالفصول (ش، ت، ٦٨٢، ٩)- الجنس يقال بالجملة على ثلاثة أنواع: أحدها على الكون المتصل للصورة الواحدة؛ و الثاني على الأب الأول لشبهه بالصورة التي تحمل على أشياء كثيرة. و هو الذي دل (أرسطو) عليه بقوله المتشابه في الصورة، و يحتمل أن يريد الموّلد لأشياء متشابهة في الصورة أي أنه إنما يسمّى جنسا لهذا المعنى أعني لأنه يفعل الجنس؛ و الثالث على العنصر فإن الجنس هو الذي يقبل الفصول و الكيفيات و الذي يقبل الفصول و الكيفيات هو العنصر (ش، ت، ٦٨٢، ١٤)- إن الشيء الذي يحمل على الصورة من جهة ما هو أعمّ منها و هو الذي فيه يوضع النوع هو الذي يسمّى الجنس (ش، ت، ٨٥٢، ١٣)- إن النوع الواحد أو الجنس لا يظنّ به أنه يوجد فيه فصول متضادة مثل ما يوجد البياض و السواد في الإنسان (ش، ت، ٩٤٦، ١)- إن الجنس لما كان شيئا واحدا من صورة و عنصر، فإما أن يسمّى بهذا الاسم من جهة الصورة، و إما أن يسمّى من جهة العنصر، و كيف ما كان فهو شبيه بالعنصر. و إنما أراد