موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٦ - أ
و الكرة المصوّرة فإنّها عند ذلك تكون أشرف و أفضل و أحسن ... و كذلك النفس الجزئية إذا قبلت علما من العلوم تكون أفضل و أشرف من سائر النفوس التي هي أبناء جنسها (ص، ر ٢، ٧، ٢)- إذا قلنا الأجسام الجزئية فإنّما نعني بها أشخاص الحيوانات و النبات و المعادن و غيرها من المصنوعات على أيدي البشر و غيرهم من الحيوان (ص، ر ٣، ٢١٢، ١٥)
أجسام جزئية كائنة فاسدة
- إذا فاضت قوى النفس الكلية الفلكية في الجسم الكلّي الذي هو جملة العالم الجسماني ابتدأت من أعلى فلك المحيط متوجّهة نحو مركز العالم و سرت في الأفلاك و الكواكب و الأركان الأربعة و الأوقات الزمانية أولا فأولا. حتى إذا بلغت إلى منتهى مركز العالم اجتمعت كلها هناك و يكون ذلك سببا لكون الأجسام الجزئية الكائنة الفاسدة التي دون فلك القمر و هي الحيوانات و النبات و المعادن (ص، ر ٣، ٥٤، ٢٠)
أجسام حركتها مكانية
- الأجسام المتحرّكة بالحركة المكانيّة التي أبسط ما تكون ثلاثة: متحرّك حول الوسط و متحرّك إلى الوسط و متحرّك من الوسط، و أن تكون هذه الثلاثة مختلفة الأنواع متماسّة، إذ كان لا خلاء بينها أصلا (ف، ط، ٩٨، ١٥)
أجسام حية
- الأجسام الحيّة لا تخلو من أن تكون حياتها تكون ذاتية فيها أو عرضية من غيرها، أعني بالذاتي في الشيء الذي إن فارق الشيء فسد، و العرضية هي التي يمكن أن تفارق ما هي فيه و لا يفسد، فإن كانت الحياة ذاتية في الحيّ، فإنّها إذا فارقت الحيّ فسد الحيّ، و كذلك نجد الأحياء إذا فارقتهم الحياة فسدوا. فأمّا الجسم الذي نجده حيّا و لا نجده حيّا، و هو هو جسم، فقد فارقته الحياة و لم تفسد جسميّته (ك، ر، ٢٦٦، ٩)- الأجسام الحيّة يصدر عنها أفعال لا تصدر عن سائر الأجسام و هو لأمر غير جسمي، و لأن الجسم المطلق لا وجود له فهذا الأمر مقوّم له فهو جوهر (ب، م، ١٧، ٦)
أجسام خاصة
- إنّ الأجسام الخاصّة هي المقادير الخاصّة (سه، ر، ٧٧، ٣)
أجسام دون فلك القمر
- إنّ الأجسام التي دون فلك القمر نوعان: بسيطة و مركّبة، فالبسيطة أربعة أنواع و هي النار و الهواء و الماء و الأرض. و المركّبة ثلاثة أنواع و هي المعادن و النبات و الحيوانات (ص، ر ٢، ١١٢، ١٧)
أجسام سماوية
- إنّ الأجسام السماويّة هي المبادئ المحرّكة للأسطقسّات و الأجسام الأخر (ف، ط، ١٢٩، ١١)- إنّ الأجسام السماويّة ليس فيها كفاية دون العقل الفعّال (ف، ط، ١٢٩، ١٦)- إنّ الأجسام السماويّة فيما يعطيه العقل الفعّال الكمال إنّما يعطي الحركة فيه الطبيعة و النفس بمرافدة الأجسام السماويّة (ف، ط، ١٢٩، ١٧)