موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٣٨ - أ
الواحد و الكثرة فمن قبل أن الواحد مأخوذ في حدّ المتضادة (ش، ت، ١٣٢٠، ٥)
أوساط
- متى أنزلنا عللا لا نهاية لها لمعلول ما أخير فقد أنزلنا أوساطا لا نهاية لها. و الأوساط بما هي أوساط كما قلنا (ابن رشد) متناهية كانت أو غير متناهية مفتقرة إلى العلّة الأولى من جهة ما هي معلولة. و إلا أمكن أن يكون هاهنا معلول بغير علّة، لكن متى أنزلنا هذه الأوساط غير متناهية فقد ناقضنا أنفسنا لأن من ضرورة الأوساط أن يكون لها علّة أولى، و إذا أنزلناها غير متناهية فلا علة أولى هنالك (ش، ما، ١٢٩، ١٤)
أوصاف الصانع
- أما الأوصاف التي صرّح الكتاب العزيز بوصف الصانع الموجد للعالم بها فهي أوصاف الكمال الموجودة للإنسان و هي سبعة: العلم و الحياة و القدرة و الإرادة و السمع و البصر و الكلام (ش، م، ١٦٠، ٣)
أوقات
- الأوقات في حدوث العالم متماثلة (ش، ته، ٤٧، ٢٤)
أول
- الأوّل هو الشيء التامّ و الأوّل التامّ هو الدائرة، لأنّ المستقيم ينتهي فيقف، و ما يقف بعد حركته فحركته ليست له بذاته و قد يعترضها ضدّها الذي هو المفارقة لما هو عليه أعني السكون (جا، ر، ٥٢٥، ٥)- الأول تام القدرة و الحكمة و العلم كامل في جميع أفعاله، لا يدخل في جميع أفعاله خلل البتة و لا يلحقه عجز و لا قصور. و الآفات و العاهات التي تدخل على الأشياء الطبيعية إنما هي تابعة للضرورات و لعجز المادة عن قبول النظام التام (ف، ت، ٩، ١٥)- عقول الكواكب بالقوة لا بالفعل، فليس لها أن تعقل دفعة بل شيئا بعد شيء و لا أن تتخيّل الحركات دفعة بل حركة بعد حركة و إلّا لكانت تتحرّك الحركات كلها دفعة و هذا محال.
و حيث يكون بالكثرة يكون ثمة نقصان. و لما كانت الكواكب في ذواتها كثيرة إذ فيها تركيب من مادة و صورة هي النفس كان في عقولها نقصان و أن يكون الكمال حيث تكون البساطة و هي الأوّل و العقول الفعّالة (ف، ت، ١٠، ٤)- الأول يعقل الفاسدات من جهة أسبابها و عللها كما تعقل أنت فاسدا من جهة أسبابه. مثاله إذا تخيّلت أنه كلما عفنت مادة في عرق يتبعها حمّى و نعلم مع ذلك من الأسباب أن شخصا ما يوجد و تحدث فيه هذه فنحكم أن هذا الشخص يحمّ، فهذا الحكم لا يفسد و إن فسد الموضوع (ف، ت، ١٧، ٢٠)- الأوّل يعقل ذاته و إن كانت ذاته بوجه ما هي الموجودات كلها. فإنّها إذا عقل ذاته فقد عقل بوجه ما الموجودات كلّها، لأنّ سائر الموجودات إنّما اقتبس كلّ واحد منها الوجود عن وجوده. و الثواني فكلّ واحد منها يعقل ذاته و يعقل الأوّل (ف، سم، ٣٤، ١٣)- أمّا الأوّل فليس فيه نقص أصلا و لا بوجه من الوجوه، و لا يمكن أن يكون وجود أكمل و أفضل من وجوده، و لا يمكن أن يكون وجود أقدم منه و لا في مثل رتبة وجوده لم يتوفّر عليه.
فلذلك لا يمكن أن يكون استفاد وجوده عن شيء آخر غيره أقدم منه، و هو من أن يكون