موسوعة مصطلحات الفلسفة - جيرار جهامى - الصفحة ١٤٠ - أ
- لا يمكن أن يكون الأول و هو أزلي يفسد (ش، ت، ٢٩، ١٢)- الأول ... هو المتقدّم بالوجود و الشرف و السببية (ش، ت، ٣٤٠، ١٨)- الأول أكمل فعلا و أجود لأن الأول هو الذي صيّر المختلف الأفعال دائما و متصلا، و ما هو بعد الأول فإنما هي علّة الأفعال المختلفة على الدوام بالعلّة الأولى (ش، ت، ١٥٨٥، ٣)- إن كان الأول سبحانه علّة تركيب أجزاء العالم التي وجودها في التركيب فهو علّة وجودها و لا بد، و كل من هو علّة وجود شيء ما فهو فاعل له (ش، ته، ١٠٠، ٢١)- الأول إذا كان بسيطا واحدا لا يصدر عنه إلا واحد، و إنما يختلف فعل الفاعل و يكثر، إما من قبل المواد و لا مواد معه أو من قبل الآلة و لا آلة معه، فلم يبق إلّا أن يكون من قبل المتوسط بأن يصدر عنه أولا واحد و عن ذلك الواحد واحد و عن ذلك الواحد واحد فيوجد الكثرة (ش، ته، ١١٠، ٢٤)- أما الفلاسفة من أهل الإسلام كأبي نصر و ابن سينا فلما سلّموا لخصومهم أن الفاعل في الغائب كالفاعل في الشاهد، و أن الفاعل الواحد لا يكون منه إلا مفعول واحد، و كان الأول عند الجميع واحدا بسيطا، عسر عليهم كيفية وجود الكثرة عنه حتى اضطرهم الأمر أن لم يجعلوا الأول هو المحرّك الحركة اليومية، بل قالوا: إن الأول هو موجود بسيط صدر عنه محرّك الفلك الأعظم و صدر عن محرّك الفلك الأعظم الفلك الأعظم و محرّك الفلك الثاني الذي تحت الأعظم إذ كان هذا المحرّك مركّبا من ما يعقل من الأول و ما يعقل من ذاته. و هذا خطأ على أصولهم لأن العاقل و المعقول هو شيء واحد في العقل الإنساني، فضلا عن العقول المفارقة (ش، ته، ١١٣، ١١)- الصحيح عندهم (الفلاسفة): أن الأول لا يعقل من ذاته إلا ذاته، لا أمرا مضافا، و هو كونه مبدأ، لكن ذاته عندهم هي جميع العقول، بل جميع الموجودات بوجه أشرف و أتم من جميعها (ش، ته، ١٢٤، ١٦)- الأول عندهم (الفلاسفة) لا يعقل إلا ذاته، و هو بعقله ذاته يعقل جميع الموجودات بأفضل وجود، و أفضل ترتيب، و أفضل نظام، و ما دونه فجوهره إنما هو بحسب ما يعقله من الصور و الترتيب و النظام الذي في العقل الأول، و أن تفاضلها إنما هو في تفاضلها في هذا المعنى (ش، ته، ١٣١، ٢٢)- الأول لا يعقل إلا ذاته، و أن الذي يليه إنما يعقل الأول و لا يعقل ما دونه، لأنه معلول، و لو عقله لعاد المعلول علّة (ش، ته، ١٣٢، ١)- إن الأول لا يجوز أن يشارك غيره في جنس و يفارقه بفصل (ش، ته، ٢١٠، ٩)- الأول ليس بجسم (ش، ته، ٢٢٩، ١٥)- تقول الفلاسفة: إن الإدراك و العلم في الأول هما نفس الحياة (ش، ته، ٢٤٠، ١١)- إذا لم يوجد الأول كما يقول أرسطو لم يوجد الأخير (ش، سط، ١٢٣، ٨)- الأول ... واحد بسيط لا يعقل من ذاته كثرة أصلا (ش، ما، ١٦٠، ٨)
أول العلم
- أول العلم بأول الأسباب التي هي المبادي، و كمال العلم بآخر الأسباب التي هي الغايات (بغ، م ١، ١٣، ٢٢)
أول في جنس
- الأول في كل جنس هو أولى باسم الوجود