الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٤٠٣ - القول الثاني جواز التعلیم و التعلّم، ليتوقّى بالسحر أو ليدفع به المتنبّي بالسحر
إستدلّ بها بعض الفقهاء.[١]
و منها: رُوِيَ[٢] «أَنَّ تَوْبَةَ السَّاحِرِ أَنْ يَحلّ وَ لَا يَعْقِدَ».[٣]
إستدلّ بها بعض الفقهاء.[٤]
و منها: فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ[٥] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرِ[٦] عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ[٧] وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ[٨] عَنْ أَبَوَيْهِمَا[٩]عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ علِیه السلام عَنْ آبَائِهِ علِیهم السلام فِي حَدِيثٍ قَالَ: «فِي قَوْلِهِ- عَزَّ وَ جَلَّ: (... وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَ مارُوت ...)[١٠] قَالَ كَانَ بَعْدَ نُوحٍ علِیه السلام قَدْ كَثُرَتِ السَّحَرَةُ[١١] الْمُمَوِّهُونَ[١٢] فَبَعَثَ اللَّهُ- عَزَّ وَ جَلَّ- مَلَكَيْنِ إِلَى نَبِيِّ ذلك الزَّمَانِ بِذِكْرِ مَا يَسْحَرُ[١٣] بِهِ السَّحَرَةُ وَ ذِكْرِ مَا يُبْطِلُ بِهِ سِحْرَهُمْ وَ يَرُدُّ بِهِ كَيْدَهُمْ فَتَلَقَّاهُ النَّبِيُّ عَنِ الْمَلَكَيْنِ وَ أَدَّاهُ إِلَى عِبَادِ اللَّهِ بِأَمْرِ اللَّهِ- عَزَّ وَ جَلَّ- وَ
[١] مجمع الفائدة ٨: ٧٩؛ ظاهر رياض المسائل (ط.ج) ٨: ١٦٦- ١٦٧.
[٢] . علل الشرائع ٢: ٥٤٦، ح ١.
[٣] . وسائل الشيعة ١٧: ١٤٧، ح ٣ (هذه الرواِیة موقوفة و ضعِیفة).
[٤] ظاهر رياض المسائل (ط.ج) ٨: ١٦٧.
[٥] . عيون أخبار الرضا علِیه السلام ١: ٢٦٦ - ٢٦٧.
[٦] . محمّد بن القاسم المفسّر الأسترآبادي: مهمل.
[٧] . مهمل.
[٨] . مهمل.
[٩] . محمّد بن زِیاد: مهمل.
[١٠] . البقرة: ١٠٢.
[١١] . في عيون أخبار الرضا علِیه السلام ١: ٢٦٧: وَ كَانَ بَعْدَ نُوحٍ علِیه السلام قَدْ كَثُرَ السَّحَرَةُ وَ الْمُمَوِّهُون.
[١٢] . التمويه: التدليس، موه الشيء: طلاه بفضّة و ذهب و تحته نحاس أو حديد.
[١٣] . في عيون أخبار الرضا علِیه السلام ١: ٢٦٧: تَسَحَّر.