الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٧٢ - الدلیل الثاني الروایات
إستدلّ بها بعض الفقهاء.[١]
و منها: قوله- تعالى: (... أَ سِحْرٌ هٰذٰا وَ لٰا يُفْلِحُ السّٰاحِرُونَ).[٢]
إستدلّ بها بعض الفقهاء.[٣]
و منها: قوله- تعالى: (وَ أَلْقِ مٰا فِي يَمِينِکَ تَلْقَفْ مٰا صَنَعُوا إِنَّمٰا صَنَعُوا كَيْدُ سٰاحِرٍ وَ لٰا يُفْلِحُ السّٰاحِرُ حَيْثُ أَتىٰ).[٤]
إستدلّ بها بعض الفقهاء.[٥]
الدلِیل الثاني: الرواِیات
قال السِیّد العامليّ رحمه الله: «الأخبار بحرمته مستفيضة».[٦]
فمنها: قال ابن الأثير الجزري: أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن مهران الفقيه و غيره قالوا بإسنادهم عن محمّد بن عيسى: أخبرنا أحمد بن منيع أخبرنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب قال: قال رسول الله صلِّی الله علِیه و آله و سلّم : «حدّ الساحر ضربة بالسيف».[٧]
إستدلّ بها بعض الفقهاء.[٨]
قال السِیّد العامليّ رحمه الله: «قد يتأمّل في دلالتها على جميع المطلوب؛ لأنّها في العامل لا
[١] . منتهى المطلب ١٥: ٣٨٣.
[٢] . يونس: ٧٧.
[٣] . أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٢٢٣.
[٤] . طه: ٦٩ .
[٥] . أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٢٢٣.
[٦] . مفتاح الكرامة (ط.ج) ١٢: ٢٢٦. و کذلک في مستند الشيعة ١٤: ١١١ و كتاب المكاسب (ط . ق)١: ١٢٧.
[٧] . منهاج البراعة ١٦: ٢٣٧ (قال حبِیب الله الخوئيّ رحمه الله: قد اختلف في رفع هذا الحديث؛ فمنهم من رفعه بهذا الإسناد و منهم من وقفه على جندب) (هذه الرواِیة موقوفة أو مرفوعة و ضعِیفة؛ لأنّ الرواة کلّهم مهملون).
[٨] . منتهى المطلب ١٥: ٣٨٣؛ مجمع الفائدة ٨: ٧٨.