الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٥٧ - دلیلان علی صحّة علم النجوم في نفسه
بَعْدَ الْإِيمانِ مَا صِنَاعَتُكَ يَا سَعْدُ. فَقَالَ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا مِنْ[١] أَهْلِ بَيْتٍ نَنْظُرُ فِي النُّجُومِ لَا يقال إنّ بِالْيَمَنِ أَحَداً أَعْلَمَ بِالنُّجُومِ مِنَّا فَقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام فَكَمْ ضَوْءُ الْمُشْتَرِي[٢] عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ دَرَجَةً؛ فَقال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي. فَقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: صَدَقْتَ. فَكَمْ[٣] ضَوْءُ الْمُشْتَرِي عَلَى ضَوْءِ عُطَارِدٍ[٤] دَرَجَةً. فَقال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي. فَقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: صَدَقْتَ. فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْإِبِلُ. فَقال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي. فَقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْبَقَرُ فَقال الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقال لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: صَدَقْتَ. فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْكِلَابُ. فَقال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي. فَقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: صَدَقْتَ فِي قَوْلِكَ لَا أَدْرِي. فَمَا زُحَلُ عِنْدَكُمْ فِي النُّجُومِ. فَقال الْيَمَانِيُّ: نَجْمٌ نَحْسٌ. فَقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: لَا تَقُلْ هَذَا فَإِنَّهُ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علِیه السلام وَ هُوَ نَجْمُ الْأَوْصِيَاءِ علِیهم السلام وَ هُوَ النَّجْمُ الثَّاقِبُ الَّذِي قال الله: فِي كِتَابِهِ. فَقال الْيَمَانِيُّ: فَمَا مَعْنَى الثَّاقِبِ. فَقال إِنَّ مَطْلِعَهُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَإِنَّهُ ثَقَبَ بِضَوْئِهِ حَتَّى أَضَاءَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَمِنْ ثَمَّ سَمَّاهُ اللَّهُ النَّجْمَ الثَّاقِبَ»[٥].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٦].
کلام الشِیخ الأنصاري في الرواِیة
قال رحمه الله: «محمولة بعد الصرف عن ظاهرها الدالّ على سببيّة طلوع الكواكب لهيجان الإبل و البقر و الكلاب على كونه أمارة و علامة عليه»[٧].
[١] . في الاحتجاج٢:٢٥٢: بدون «من».
[٢] . في الاحتجاج٢:٢٥٢: كَمْ يَزِيدُ ضَوْءُ الشَّمْس.
[٣] . في الاحتجاج٢:٢٥٢: قَالَ فَكَمْ يَزِيدُ.
[٤] . في الاحتجاج٢:٢٥٢: الْعُطَارِد.
[٥] . بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار٥٥:٢١٩- ٢٢٠، ح١ (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
[٦] . جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام٢٢: ٩٤- ٩٧؛ كتاب المكاسب (ط. ق)١:١١١.
[٧] . كتاب المكاسب (ط. ق)١:١١١.