الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٤٣٠ - التعریف الرابع
متّصلةً، لعدم إدراك السكونات المتخلّلة بين الحركات».[١]
قال الشهِید الأوّل رحمه الله: «هي الأفعال العجيبة المترتّبة على سرعة اليد بالحركة؛ فيلتبس على الحس».[٢]
و قال الإمام الخمِینيّ رحمه الله: «هي إراءة غير الواقع واقعاً بسبب الحركة السريعة».[٣]
التعرِیف الثاني
قال المحقّق الخوئيّ رحمه الله: «الشعوذة هي اللعبة المعروفة: أعني الخفّة في الحركة المعبّر عنها في لغة الفرس بكلمة «تردستي» و أمّا الذي يترتّب على الشعوذة فهو أمر واقعي؛ فإنّ المُشَعوِذ يفعل ما يفعله سائر الناس من الأمور العاديّة، إلّا أنّه يشغل أذهان الناظرين بسرعة حركته و خفّة يده بحيث يتعجّبون من أفعاله من غير أن تكون تلك الأفعال الصادرة منه خياليّةً محضةً- كما في السحر- أو غير جارية على السير الطبيعيّ- كما في المعجزات».[٤]
التعرِیف الثالث
قال بعض الفقهاء رحمه الله: «هي إعمال في العين ترى الشيء بغير ما هو عليه، و هي التي يعبّر عنها في الفارسيّة بـ (تردستى و چشم بندى)».[٥]
التعرِیف الرابع
قال بعض الفقهاء- حفظه الله: «المراد من الشعبذة هو التخيّلات و الأخذ بالعيون،
[١] . كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٣٦. و مثله في مهذّب الأحكام ١٦: ١٠٥.
[٢] . الدروس ٣: ١٦٤. و کذلک في الروضة ٣: ٢١٥ - ٢١٦ و الحدائق ١٨: ١٨٥ و مستند الشيعة ١٤: ١١٧.
[٣] . تحرير الوسيلة ١: ٤٩٨. و کذلک في مهذّب الأحكام ١٦: ١٠٥.
[٤] . مصباح الفقاهة ١: ٢٩٧.
[٥] . تفصيل الشريعة (المكاسب المحرّمة): ٢١٣.