الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٤٦ - التعریف الثالث
التنجِیم إصطلاحاً
التعرِیف الأوّل
التنجيم، الإخبار عن أحكام النجوم باعتبار الحركات الفلكيّة و الإتّصالات الكوكبيّة[١].
إشکال
قال بعض الفقهاء في موضع: «الظاهر أنّه لا دخل للإخبار في التنجيم» و قال في موضع آخر: «أمّا الاعتقاد أو الإخبار فخارج عن مصبّ البحث و مورد الروايات»[٢].
أقول: کلامه الأوّل صحِیح متِین و أمّا کلامه الثاني فهو مورد البحث و مورد الرواِیات أِیضاً؛ کما سِیأتي.
التعرِیف الثاني
هو الحكم بمقتضى آثار حلول الكواكب في البروج و الدرجات و آثار مقارناتها و سائر أنظاره[٣].
أقول: أي التنجِیم لِیس الإخبار فقط أو الاعتقاد فقط و لِیس هما معاً، بل الحکم للناس بمقتضِی هذه الآثار.
التعرِیف الثالث
الإخبار عن الحادثات و الحكم بها مستنداً إلى تأثير الإتّصالات [ بِین الکواکب] المذکورة فيها بالإستقلال أو بالمدخليّة[٤].
[١] . جامع المقاصد في شرح القواعد٤: ٣١؛ کتاب المکاسب (ط. ق)١:٩٨.
[٢] . المواهب في تحرير أحكام المكاسب: ٤٢١.
[٣] . مستند الشيعة في أحكام الشريعة١٠: ٤٠٧ (التصرّف).
[٤] . كتاب المكاسب (ط.ق)١:١٠٠.