الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٩٥ - الدلیل الروایات
من کلِیهما لا من أحدهما فقط و الرواِیات مؤِیّدة لهذا القول- کما سِیأتي التنبِیه علِیه- و هکذا ِیحرم الأخذ إذا کان من السلطان الجائر؛ کما في بعض الرواِیات.
الدلِیل: الرواِیات
فمنها: فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ[١]عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ[٢]عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ[٣]عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ[٤]عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ[٥]وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ[٦]عَنْ سَعْدٍ[٧]عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ[٨]عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ[٩] عَنْ أَبِي أَيُّوبَ[١٠]عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ[١١] قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: «(كُلُّ شَيْءٍ غُلَّ[١٢]مِنَ الْإِمَامِ فَهُوَ سُحْتٌ) وَ السُّحْتُ أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا مَا أُصِيبَ مِنْ أَعْمَالِ الْوُلَاةِ الظَّلَمَةِ وَ مِنْهَا أُجُورُ الْقُضَاةِ وَ أُجُورُ الْفَوَاجِرِ وَ ثَمَنُ الْخَمْرِ وَ النَّبِيذِ الْمُسْكِرِ[١٣]وَ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ. فَأَمَّا الرِّشَا يَا عَمَّارُ فِي الْأَحْكَامِ فَإِنَّ ذلك الْكُفْرُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِرَسُولِهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم ».[١٤]
[١] . معاني الأخبار: ٢١١.
[٢] . إماميّ ثقة.
[٣] . الحمِیري: إماميّ ثقة.
[٤] . محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب: إماميّ ثقة.
[٥] . السرّاد: إماميّ ثقة، من أصحاب الإجماع علِی قول.
[٦] . عليّ بن الحسِین بن بابوِیه: إماميّ ثقة.
[٧] . سعد بن عبد الله القمّي: إماميّ ثقة.
[٨] . أحمد بن محمّد بن عِیسِی الأشعري: إماميّ ثقة.
[٩] . الحسن بن محبوب.
[١٠] . إبراهِیم أبو أِیّوب الخرّاز: إماميّ ثقة.
[١١] . الکلبي: مهمل.
[١٢] . أي: غدر(خِیانت شود).
[١٣] . في معاني الأخبار: عنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام عَنِ الْغُلُولِ؟ فَقَالَ: كُلُّ شَيْءٍ ... وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ سُحْتٌ وَ السُّحْتُ أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ ... و النَّبِيذِ وَ الْمُسْكِرِ.
[١٤] . وسائل الشِیعة ١٧: ٩٥، ح ١٢ (هذه الرواِیة مسندة و ضعِیفة؛ لوجود عمّار بن مروان الکلبيّ في سندها و هو مهمل).