الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٠٦ - القول الثاني الحرمة
هذه الصورة و اللّه العالم»[١]
دلِیل الجواز: الرواِیة
بِإِسْنَادِهِ[٢] عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَنْظُرُ فِي النُّجُومِ وَ أَعْرِفُهَا وَ أَعْرِفُ الطَّالِعَ فَيَدْخُلُنِي مِنْ ذلك شَيْءٌ فَشَكَوْتُ ذلك إِلَى أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ علِیه السلام فَقَالَ: «إِذَا وَقَعَ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ فَتَصَدَّقْ عَلَى أَوَّلِ مِسْكِينٍ ثُمَّ امْضِ فَإِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ عَنْكَ»[٣].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٤].
القول الثاني: الحرمة[٥]
قال السِیّد اللاريّ رحمه الله: «ِیشمل عموم التحريم النظر في النجوم و التعلّم»[٦].
قال المحقّق الخوئيّ رحمه الله: «هل يجوز تعلّم علم النجوم في حدّ ذاته من غير إذعان بتأثير الكواكب أم لا؟ نسب الشهيد رحمه الله في محكيّ الدروس القول بالحرمة إلى بعض الأصحاب.[ أمّا علم النجوم فقد حرّمه بعض الأصحاب و لعلّه لما فيه من التعرّض للمحظور من اعتقاد التأثير، أو لأنّ أحكامه تخمينيّة[٧] ] و لکنّ الظاهر من بعض الأحادِیث هو الجواز»[٨].
[١] . مصباح الفقاهة (المكاسب)١: ٢٥٣- ٢٥٤.
[٢] . من لا ِیحضره الفقِیه٤: ٤٦٠. الشيخ الصدوق عن أبي و محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه و الحميري جميعاً عن أيّوب بن نوح و إبراهيم هاشم و يعقوب بن يزيد و محمّد بن عبد الجبّار جميعاً.
[٣] . وسائل الشيعة١١: ٣٧٦، ح ٣ (هذه الرواية مسندة و صحيحة).
[٤] . مصباح الفقاهة (المكاسب)١: ٢٥٣- ٢٥٤.
[٥] . التعلِیقة علِی المکاسب (اللاري)١:١٢٣.
[٦] . التعلِیقة علِی المکاسب (اللاري)١:١٢٣.
[٧] . الدروس الشرعيّة في فقه الإماميّة٣:١٦٥.
[٨] . مصباح الفقاهة (المكاسب)١: ٢٥٣- ٢٥٤.