الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٥٠ - دلیلان علی صحّة علم النجوم في نفسه
الذكر الحكيم صريحاً، أو التزاماً و كذا لا ريب في جواز علم النجوم و ما فيها من المقارنات و الفواصل و الأوضاع، كدخول القمر تحت الشعاع و خروجه و سيره في البروج و كذا سير الشمس و أوضاع السيّارات السبع و غيرها و ما فيها من الإفتراقات و الإتّصالات و الخسوف و الكسوف و غيرها»[١].
دلِیلان علِی صحّة علم النجوم في نفسه
الدلِیل الأوّل: الآِیات
فمنها: قوله- تعالِی: (فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ) (فَقٰالَ إِنِّي سَقِيمٌ)[٢].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٣].
و منها: قوله- تعالِی: (وَ النّٰازِعٰاتِ غَرْقاً) (فَالْمُدَبِّرٰاتِ أَمْراً)[٤].
إستدلّ بها الشِیخ النجفيّ رحمه الله [٥].
و منها: قوله- تعالِی: (فَلٰا أُقْسِمُ بِمَوٰاقِعِ النُّجُومِ)[٦].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٧].
الدلِیل الثاني: الرواِیات
فمنها: يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي جَامِعِهِ الصَّغِيرِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام
[١] . أنوار الفقاهة في أحكام العترة الطاهرة (كتاب التجارة):١٨٨.
[٢] . الصافّات: ٨٨ – ٨٩.
[٣] . مجمع الفائدة و البرهان في شرح إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان٨: ٨١؛ شرح القواعد (کاشف الغطاء): ٦٥؛ أنوار الفقاهة (کتاب المکاسب)(کاشف الغطاء، الحسن): ٥٩؛ جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام٢٢: ٩٤- ٩٥.
[٤] . النازعات:١و ٥.
[٥] . جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام٢٢: ٩٤- ٩٥.
[٦] . الواقعة: ٧٥.
[٧] . أنوار الفقاهة (کتاب المکاسب)(کاشف الغطاء، حسن): ٥٩؛ جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام٢٢: ٩٤- ٩٥.