الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٨٦ - حکم أقسام الأربعة المذکورة عند الشیخ الأنصاريّ و أدلّته
القسم الثالث: الطلسمات و هي تمزيج القوى السماويّة بالقوى الأرضيّة[١]
قال الشهِید الأوّل رحمه الله: «يلحق بذلک[٢] الطلسمات، و هي تمزيج القوى العالية الفاعلة بالقوى السافلة المنفعلة ليحدث عنها فعل غريب».[٣]
القسم الرابع: الإستعانة بالأرواح الأرضيّة[٤] و تسخِیر الجنّ و الشِیاطِین[٥]
قال الشِیخ النجفيّ رحمه الله: «... الإستعانة بالأرواح الأرضيّة و هي الجنّ، فإنّ اتّصال النفوس الناطقة بها أسهل من اتّصالها بالأرواح السماويّة و لشدّة المشابهة و المشاكلة».[٦]
إشکال
لا ريب في خروج هذا النوع أيضاً من السحر موضوعاً و حكماً، تعليماً و تعلّماً؛ بل لا دليل على حرمته في نفسه إلّا إذا ترتّب عليه عنوان محرّم من إيذاء إنسان و الإضرار به أو كانت مقدّماتها محرّمةً؛ فيحرم الإشتغال بها و إلّا فلا يحرم استخدام الجنّ و كشف الغائبات بواسطتهم؛ بل لا دليل على حرمة إيذائهم.[٧]
حکم أقسام الأربعة المذکورة[٨] عند الشِیخ الأنصاريّ و أدلّته
قال رحمه الله: «يكفي في حرمتها- مضافاً إلى شهادة المحدّث المجلسي رحمه الله في البحار[٩]
[١] . إِیضاح الفوائد ١: ٤٠٥.
[٢] . أي: السحر.
[٣] . الدروس ٣: ١٦٤.
[٤] . إِیضاح الفوائد ١: ٤٠٥ (العزائم)؛ جواهر الكلام ٢٢: ٨٢؛ كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٢٩و ١٣١.
[٥] . كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٢٩ و ١٣١؛ أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٢٣٠.
[٦] . جواهر الكلام ٢٢: ٨٢ .
[٧] . مصباح الفقاهة ١: ٢٩٠. و مثله في المواهب: ٤٩٣.
[٨] . أي: السحر و دعوة الکواکب و الطلسمات و العزائم.
[٩] . بحار الأنوار ٥٦: ٢٧٧.