الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٩٧ - القول الثاني إنّه مخطئ
القول الثاني: التأثِیر
أقول: هو الحق؛ لما سبق من الأدلّة مع ثبوت التجربة في الجملة و مع تکامل العلوم قد ِیحصل العلم بذلك.
کلام الشِیخ الأنصاري في القسم الثالث
قال الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله: «ظاهر بعض الأخبار ثبوت التأثير للكواكب؛ بل في بعض الأخبار ما يدلّ بظاهره على ثبوت التأثير للكواكب»[١] و تبعه بعض الفقهاء[٢].
و قال الإمام الخمينيّ رحمه الله: «التنجيم [حرام] و هو الإخبار على البتّ و الجزم عن حوادث الكون مستنداً إلى الحركات الفلكيّة معتقداً تأثيرها في هذا العالم على نحو الإستقلال أو الإشتراك مع الله، دون مطلق التأثير و لو بإعطاء الله- تعالى- إيّاها إذا كان عن دليل قطعي»[٣].
و قال بعض الفقهاء دام ظلّه: «لا يخفى ما للشمس و القمر من تأثيرهما في عالم الحياة»[٤].
دلِیل القول الثاني: الرواِیتان
الرواِیة الأولِی
الْإِحْتِجَاجُ[٥]، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قال: «كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَن، فَقال لَهُ: مَرْحَباً يَا سَعْدُ مَا صِنَاعَتُكَ يَا سَعْدُ. فَقَالَ[٦]: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا مِنْ[٧] أَهْلِ بَيْتٍ نَنْظُرُ فِي النُّجُومِ؛ فَقال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام: فَكَمْ ضَوْءُ الْمُشْتَرِي[٨] عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ
[١] . کتاب المکاسب (ط. ق)١:١٠٨.
[٢] . حاشِیة المکاسب (الإِیرواني)١: ٢٣؛ تحرِیر الوسِیلة١: ٤٩٨- ٤٩٩.
[٣] . تحرِیر الوسِیلة١: ٤٩٨- ٤٩٩ (التلخِیص).
[٤] . المواهب في تحرير أحكام المكاسب:٤٢٩.
[٥] . الاحتجاج٢:٢٥٢- ٣٥٣.
[٦] . في الاحتجاج٢:٢٥٢: قَالَ.
[٧] . في الاحتجاج٢:٢٥٢: بدون «من».
[٨] . في الاحتجاج٢:٢٥٢: كَمْ يَزِيدُ ضَوْءُ الشَّمْس.