الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٤٣٤ - إشکالات
قال الشِیخ النجفيّ رحمه الله: «قد سمعت الخبر[١] الظاهر و الصريح في أنّها منه».[٢]
و قال الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله: «يدلّ على الحرمة دخوله في السحر في الرواية الإحتجاج المنجبر[٣] وهنها بالإجماع المحكي».[٤]
إشکالات
الإشکال الأوّل
إنّ دخوله في السحر لا يستلزم أصل الحرمة، فضلاً عن إطلاقها.[٥]
الإشکال الثاني
إنّه ضعيف السند[٦] و غير منجبر بشيء. و أمّا جبره بالإجماع المحكيّ، فإنّ الإجماع إن كان حجّة في نفسه، لزم اتّباعه لذلك، و إلّا فإن ضمّ غير الحجّة إلى مثله، لا يفيد الإعتبار.[٧]
الإشکال الثالث
الظاهر أنّه ليس من باب التعبّد، بل تفسير للسحر بما له من المعنى العرفي.[٨]
الإشکال الرابع
لعلّه مجاز.[٩]
[١] . جواهر الكلام ٢٢: ٨٤ (فِیه ذکر هذا الخبر).
[٢] . جواهر الكلام ٢٢: ٩٤.
[٣] . کذلک في مهذّب الأحكام ١٦: ١٠٤.
[٤] . كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٣٦.
[٥] . التعليقة على المكاسب (اللاري) ١: ١٤٨ (التلخِیص).
[٦] . مثله في المواهب: ٥٠٢ .
[٧] . مصباح الفقاهة ١: ٢٩٨.
[٨] . أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٢٣٩.
[٩] . المواهب: ٥٠٢ .