الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٩٣ - کلام الشیخ الأنصاريّ في انتهاء البحث من أقسام السحر
الْبِحَارَ وَ كَدَّرْتِ الطِّينَ وَ لَعَنَتْکِ الْمَلَائِكَةُ الْأَخْيَارُ وَ مَلَائِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ». قَالَ علِیه السلام: «فَصَامَتِ الْمَرْأَةُ نَهَارَهَا وَ قَامَتْ لَيْلَهَا وَ حَلَقَتْ رَأْسَهَا وَ لَبِسَتِ الْمُسُوحَ[١] فَبَلَغَ ذلك النَّبِيَّ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم»، فَقَالَ: «إِنَّ ذلك لَا يُقْبَلُ مِنْهَا».[٢]
إستدلّ بها الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله .[٣]
قال الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله: «... بناءً على أنّ الظاهر من قولها «صنعت شيئاً» المعالجة بشيء غير الأدعية و الصلوات و نحوها».[٤]
الصورة الثانية
قال الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله: «[إن كان ممّا] لا يضر، فإن قصد به دفع ضرر السحر أو غيره من المضارّ الدنيويّة أو الأخرويّة، فالظاهر جوازه مع الشکّ في صدق اسم السحر عليه؛ للأصل، بل فحوى جواز دفع الضرر بما علم كونه سحراً و إلّا فلا دليل على تحريمه إلّا أن يدخل في اللهو أو الشعوذة».[٥]
کلام الشِیخ الأنصاريّ في انتهاء البحث من أقسام السحر
الأحوط الإجتناب عن جميع ما تقدّم من الأقسام في البحار؛ بل لعلّه لا يخلو عن قوّة؛ لقوّة الظنّ من خبر الإحتجاج[٦] و غيره.[٧]
الإشکال علِی کلام الشِیخ الأنصاري
قال السِیّد اللاريّ رحمه الله: «إن كان المدار فيها على تنقيح المناط القطعيّ الحاصل من
[١] . أي: ثوب ِینسج من الشعر و ِیلبس علِی البدن قهراً للجسد.
[٢] . وسائل الشيعة ٢٠: ٢٤٧ - ٢٤٨، ح ١(هذه الرواِیة مسندة و موثّقة).
[٣] . كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٣٢(الظاهر).
[٤] . كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٣٢.
[٥] . كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٣٢ - ١٣٣(التلخِیص).
[٦] . . الإحتجاج ٢: ٣٣٦ - ٣٤٠ (هذه الرواِیة مرفوعة و ضعِیفة).
[٧] . كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٣٣.