الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٢٥ - القول الأوّل
الملائكة و أحوال البرزخ و حالات القيامة و ما بعدها، فيشمل الكتب السماويّة المحرّفة و كتب الأديان و المذاهب الباطلة- کالکتب الوهّابيّة و البابِیّة و البهائيّة- و المكاتب المضلّة و كتب الأشعار اللهويّة و المقالات المجعولة المكذوبة و المشتملة على الصور المحرّكة للشهوة و کتب الشبهات الدِینِیّة بغِیر أجوبتها.
المبحث الثاني: في مصادِیق کتب الضلال
المصداق الأوّل: التوراة و الإنجِیل
هنا أقوال:
القول الأوّل
هما من کتب الضلال؛ کما ذهب إلِیه الأکثر[١].
قال الفاضل المقداد رحمه الله: «كتب الضلال أعمّ من أن يكون من الملل المنسوخة و المحرّفة[٢]؛ كالتوراة و الإنجيل أو ...»[٣].
دلِیل القول الأوّل: التحرِیف[٤]
قال المحقّق الثاني رحمه الله: «هذان من كتب الضلال، بل من رؤوسهما؛ لكونهما محرّفين»[٥].
[١] . ظاهر المبسوط في فقه الإماميّة٢: ٣٠؛ التنقيح الرائع لمختصر الشرائع٢: ١٢؛ جامع المقاصد في شرح القواعد٤: ٢٦؛ مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة (ط. ج)١٢: ٢٠٩؛ جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام٢٢: ٦٠ و ... .
[٢] . المراد منهم الِیهود و النصارِی و نحوهما و التورات و الإنجِیل، دون الزبور للنبيّ داود علِیه السلام .
[٣] . التنقيح الرائع لمختصر الشرائع٢: ١٢.
[٤] . جامع المقاصد في شرح القواعد٤: ٢٦.
[٥] . جامع المقاصد في شرح القواعد٤: ٢٦.