الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٢٨ - القول السادس
القول الرابع
هما من کتب الضلال مع احتمال التضليل بهما[١].
ِیلاحظ علِیه بما ذکرناه في القول الثاني.
القول الخامس
المنسوخ منهما ضلال[٢].
قال بعض الفقهاء رحمه الله: «إنّ الشريعة المنسوخة تصير ضلالاً بالنسبة إلى الشريعة الناسخة لها؛ فالمنسوخ من التوراة و الإنجيل ضلال بخلاف ما قرّره الشريعة الإسلاميّة منهما»[٣].
ِیلاحظ علِیه بما ذکرناه و بما سِیأتي.
القول السادس
هما لِیسا من کتب الضلال بالنسبة إلِی المسلمِین و من کتب الضلال بالنسبة إلِی الِیهود و النصارِی[٤].
ِیلاحظ علِیه: بما ذکرناه و بما سِیأتي.
دلِیل القول السادس
قال بعض الفقهاء رحمه الله: «أمّا الكتب السماويّة، كالتوراة و الإنجيل، فالظاهر عدم كونها من هذا القبيل؛ أمّا على تقدير عدم التحريف فواضح و أمّا على تقدير التحريف- كما هو الظاهر- فالدليل على العدم كونها منسوخةً بنظر المسلمين و باعتقادهم؛ فلا معنى
[١] . منهاج الصالحِین٢: ١٠.
[٢] . مهذّب الأحكام في بيان الحلال و الحرام١٦: ٩٣.
[٣] . مهذب الأحكام في بيان الحلال و الحرام١٦: ٩٣.
[٤] . ظاهر تفصِیل الشرِیعة (المکاسب المحرّمة):٢٠٣.