الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٩٢ - أدلّة الحرمة
أدلّة الحرمة
الدلِیل الأوّل: الرواِیة
بِإِسْنَادِهِ[١]عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ[٢]عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ[٣]عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ[٤]عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ[٥]عَنْ يُوسُفَ بْنِ جَابِرٍ[٦] قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علِیه السلام : «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم مَنْ نَظَرَ إِلَى فَرْجِ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ وَ رَجُلاً خَانَ أَخَاهُ فِي امْرَأَتِهِ وَ رَجُلاً احْتَاجَ النَّاسُ إِلَيْهِ لِتَفَقُّهِهِ[٧]فَسَأَلَهُمُ الرِّشْوَةَ».[٨]
إستدلّ بها بعض الفقهاء.[٩]
قال بعض الفقهاء- حفظه الله: «المراد من الرشوة فيها هو الجعل، بقرينة قوله صلِّی الله علِیه و آله و سلّم : «إحتاج الناس إليه لتفقّهه» فإنّه ظاهر في أنّ حاجة الناس إليه لأجل بيان الحكم الواقعي».[١٠]
أقول: هذه الرواِیة تدلّ علِی الحرمة إذا کان القضاء واجباً عِینِیّاً علِیه بقرِینة قوله علِیه السلام: «رَجُلاً احْتَاجَ النَّاسُ إِلَيْهِ لِتَفَقُّهِهِ» و أمّا في صورة عدم التعِیّن، لا دلِیل علِی الحرمة.
[١] . محمّد بن الحسن الطوسي: إماميّ ثقة.
[٢] . إماميّ ثقة.
[٣] . إماميّ ثقة.
[٤] . الکرماني: مهمل.
[٥] . مهمل.
[٦] . مهمل.
[٧] . في تهذِیب الأحکام ٦: ٢٢٤، ح ٢٦: لفقهه.
[٨] . وسائل الشيعة ٢٧: ٢٢٣، ح ٥ (هذه الرواِیة مسندة و ضعِیفة؛ لوجود أحمد بن إبراهِیم الکرمانيّ و عبد الرحمن و ِیوسف بن جابر في سندها و هم مهملون).
[٩] . المواهب: ٤٦١.
[١٠] . المواهب: ٤٦١.