الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٧ - مقدّمة المؤلّف
مقدّمة المؤلّف
بسم الله الرحمن الرحِیم
الحمد للّه ربّ العالمين و الحمد للّه الذي جعل الكمال في التفقّه في الدين و جعل التفقّه في الدين طريقاً إلى امتثال أوامره و نواهيه و مفتاحاً للدخول إلى الجنّة و نيل مثوباته و مواعيده.
و نحمد اللّه_ سبحانه و تعالى_ حمداً كثيراً على توفيقه إيّانا للتفقّه في الدِین، فله الحمد أوّلاً و آخراً، كما هو أهله.
و الصلاة و السلام على محمّد خاتم النبيّين و رسوله الصادق الأمين و سيّدنا و سيّد الكونين أرسله رحمةً للعالمين و على آله الطيّبين الطاهرين المعصومين الهداة المهديّين و حجج اللّه على الخلق أجمعين، سيّما بقيّة الله في الأرضين حجّة الله و وليّه في أرضه و بلاده و خليفته على خلقه و عباده و الحجّة القائم المهديّ المنتظر و نهدي إليه بضاعتنا المزجاة و نقول: (يٰا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنٰا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ وَ جِئْنٰا بِبِضٰاعَةٍ مُزْجٰاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنٰا إِنَّ الله يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ)[١] و لعنة اللّه على أعدائهم و مخالفِیهم أجمعين إلى يوم الدين.
أمّا بعد، فلا ِیخفِی على ذوي الألباب أنّ من أشرف العلوم التي ينتفع بها الإنسان و يبنى بها سعادة دنياه و عقباه هو العلم بالدين و أحكامه المسمّى بعلم الفقه.
[١] . ِیوسف: ٨٨.