الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٣٨٠ - الدلیل الثاني الروایات
إستدلّ بها بعض الفقهاء.[١]
و منها: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ الْمُوسَوِيُّ[٢] فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ[٣] قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علِیه السلام لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ لَمَّا عَزَمَ عَلَى الْمَسِيرِ إِلَى الْخَوَارِجِ. فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ سِرْتَ فِي هَذَا الْوَقْتِ خَشِيتُ أَنْ لَا تَظْفَرَ بِمُرَادِکَ مِنْ طَرِيقِ عِلْمِ النُّجُومِ فَقَالَ علِیه السلام أَ تَزْعُمُ أَنَّکَ تَهْدِي إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا انْصَرَفَ[٤] عَنْهُ السُّوءُ وَ تَخَوَّفُ السَّاعَةَ الَّتِي مَنْ سَارَ فِيهَا حَاقَ بِهِ الضُّرُّ فَمَنْ صَدَّقَکَ بِهَذَا فَقَدْ كَذَّبَ الْقُرْآنَ وَ اسْتَغْنَى عَنِ الِاسْتِعَانَةِ بِاللَّهِ فِي نَيْلِ الْمَحْبُوبِ وَ دَفْعِ الْمَكْرُوهِ وَ يَنْبَغِي فِي قَوْلِکَ لِلْعَامِلِ بِأَمْرِکَ أَنْ يُولِيَکَ [ ِیُوَلِِّیَکَ] الْحَمْدَ دُونَ رَبِّهِ لِأَنَّکَ بِزَعْمِکَ أَنْتَ هَدَيْتَهُ إِلَى السَّاعَةِ الَّتِي نَالَ فِيهَا النَّفْعَ وَ أَمِنَ الضُّرَّ ثُمَّ أَقْبَلَ علِیه السلام عَلَى النَّاسِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَ تَعَلُّم النُّجُومِ إِلَّا مَا يُهْتَدَى بِهِ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ فَإِنَّهَا تَدْعُو إِلَى الْكِهَانَةِ(٥) وَ الْكَاهِنُ كَالسَّاحِرِ وَ السَّاحِرُ كَالْكَافِرِ وَ الْكَافِرُ فِي النَّارِ. سِيرُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ.[٦]
إستدلّ بها بعض الفقهاء.[٧]
و منها: مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ[٨] فِي آخِرِ السَّرَائِرِ[٩] نَقْلاً مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ
[١] . كتاب المكاسب (ط . ق)١: ١٢٧؛ تفصيل الشريعة (المكاسب المحرّمة): ٢٠٧ - ٢٠٨؛ أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٢٢٣ (الإستدلال) و ٢٢٥ (الرواِیة)؛ المواهب: ٤٩١.
[٢] . إماميّ ثقة.
[٣] . نهج البلاغة، الخطبة: ٧٩.
[٤] . في نهج البلاغة، الخطبة: ٧٩: صُرِف.
[٥] . في نهج البلاغة، الخطبة: ٧٩: زِیادة «الْمُنَجِّمُ كَالْكَاهِنِ».
[٦] . وسائل الشيعة ١١: ٣٧٣ - ٣٧٤، ح ٨ (هذه الرواية مرفوعة و ضعيفة).
[٧] . كتاب المكاسب (ط . ق) ١: ١٢٧.
[٨] . محمّد بن منصور بن أحمد بن إدرِیس: إماميّ ثقة.
[٩] . السرائر ٣: ٥٩٣ .