مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦١٧ - تحلّ الصّدقة علی آل محمّد صلّی الله علیه و آله و سلّم عند فوت خمسهم
الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ)،[١] و کلّ ذلک علی عمومه، و تخصیصه یحتاج إلی دلیلٍ. و هذه المسألة مستوفاةٌ فی تلخیص الشّافعیّ.»[٢]
حرمة الصَّدقة علی آلِ محمّد علیهمالسّلام
مجلّد ٢، صفحة ١٣٣:
«مسألة ١٣: لایجوز لأحدٍ من ذوی القربی أن یکون عاملًا فی الصّدقات؛ لأنّ الزّکاة محرّمةٌ علیهم. و به قال الشّافعیّ و أکثر أصحابه. و فی أصحابه من قال: ”یجوز ذلک؛ لأنّ ما یأخذه علی[٣] جهة المعاوضة کالإجارات.“
دلیلنا: إجماع الفرقة. و أیضًا رُوی أنّ الفضل بن عبّاس و المطلّب بن ربیعة سألا النّبی علیهالسّلام أن یولّیهما العمّالة، فقال لهما: ”إنّ الصّدقةَ أوساخُ أیدی النّاس، و إنّها لا تحلّ لمحمّدٍ و آل محمّدٍ.“»[٤]
تحلّ الصّدقة علی آل محمّد صلّی الله علیه و آله و سلّم عند فوت خمسهم
[صفحة ١٣٣]: «مسألة ١٤: تحلّ الصّدقة لآل محمّدٍ صلّی الله علیه و آله و سلّم عند فوت خمسهم، أو الحیلولة بینهم و بین ما یستحقّونه من الخمس؛ و به قال الإصطخری من أصحاب الشّافعیّ. و قال الباقون من أصحابه: ”إنّها لاتحلّ لهم؛ لأنّها إنّما حرّمت علیهم تشریفًا و تعظیمًا، و ذلک حاصلٌ مع منعهم[٥] الخمس.“
[١]. سوره النّساء (٤) آیه ٧.
[٢]. الخلاف، ج ٤، ص ١٨٤.
[٣]. خل: مِن.
[٤]. الخلاف، ج ٤، ص ٢٣١.
[٥]. خل: منع.