مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٢٥٠ - قویترین ادلّ١٧٢٨ منع نساء از حکومت و قضاوت
کُلُّها، وَ شَرُّ ما فیها أنَّهُ لابدَّ مِنها.[١]
١٣. و قال علیهالسّلام أیضًا فیه فی باب الحکم، حکمة ٢٣٤: «خِیارُ خِصالِ النِّساء شِرارُ خِصالِ الرِّجالِ: الزَّهْوُ[٢] و الجُبْنُ و البُخلُ. فَإذا کانَتِ المَرأةُ مَزْهُوَّةً، لَمتُمَکِّنْ مِن نَفْسِها؛ و إذا کانَتْ بَخیلَةً، حَفِظَتْ مالَها و مالَ بَعلِها؛ وَ إذا کانَتْ جَبانَةً، فَرِقَتْ[٣] مِن کلِّ شَیءٍ یَعرِضُ لَها.»[٤]
١٤. و من کلام له علیهالسّلام فی ذمّ أهل البصرة: «کُنتُم جُندَ المَرأةِ و أتباعَ البَهیمَةِ: رَغا[٥] فَأجَبتُم، و عُقِرَ فَهَرَبتُم.» (خطبة ١٣ من النهج)[٦]
١٥. و قد عدّ علیهالسّلام من فساد الزمان ما یکون السُّلطان فیه بمشورة النساء، قال فی باب الحکم فی حکمة ١٠٢:
«یَأتِی عَلَی النّاسِ زَمانٌ لا یُقَرَّبُ فیهِ إلّا الماحِلُ،[٧] و لایُظَرَّفُ فیهِ إلّا الفاجِرُ، و لایُضَعَّفُ فیهِ إلّا المُنصِفُ. یَعُدُّونَ الصَّدَقَةَ فیهِ غُرْمًا، و صِلَةَ الرَّحِم مَنًّا، و العِبادَةَ استِطالَةً عَلَی النّاسِ. فَعِندَ ذَلِکَ یَکونُ السُّلطانُ بِمَشوَرَةِ النِّساءِ و إمارَةِ الصِّبیانِ و تَدبیرِ الخِصْیَانِ[٨].[٩]
[١]. نهج البلاغة (عبده)، ج ٤، ص ١٨٩.
[٢]. الزَّهوُ (بالفتح): الکِبر؛ و زُهِیَ (کَعُنِی) مَبنیٌّ للمفعول: ای تکبّر؛ و منه مَزْهُوَّة: ای متکبّرة.
[٣]. فَرِقَت (کفَرِحَت): ای فزعت.
[٤]. نهج البلاغة (عبده)، ج ٤، ص ١٨٨.
[٥]. مصباح المنیر: «الرُّغاءُ (وِزان غُرابٍ): صوت البعیر. و رغت الناقة، ترغو: صوَّتت.»
[٦]. نهج البلاغة (عبده)، ج ١، ص ٤٤.
[٧]. النهایة: «مَحَلَ بفلانٍ: إذا سعی به إلی السلطان.»
[٨]. مصباح المنیر: «خصیتُ العبدَ، أخصیه خِصاءً (بالکسر): سلَلتُ خُصْیَیه فهو خصیٌّ (فعیلٌ بمعنی مفعولٍ، مثلُ جریح و قتیل). و الجمعُ خِصیان.»
[٩]. نهج البلاغه (عبده)، ج ٤، ص ١٥٩.