مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ٦٣٨ - فی أنّ الغناء محرّمٌ
الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ)،[١] قال محمّد بن الحسن (الحنفیّة): ”قول الزّور هو الغناء.“
و قال تعالی: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا)،[٢] و قال ابنمسعود: ”لهو الحدیث الغناء.“ و قال ابنعبّاس: ”هو الغناء و شِرَی المغنّیات.“
و أیضًا ما رواه أبوأمامة الباهلی: أنّ النّبی صلّی الله علیه و آله و سلّم نهی عن بیع المغنّیات و شرائِهِنَّ و التّجارة فیهنّ، و أکل أثمانهنّ و ثمنُهنّ حرامٌ.
و روی ابنمسعود أنّ النّبی صلّی الله علیه وآله و سلّم قال: ”إنّ الغِناءَ یُنبت النّفاقَ فی القلب، کما یُنبت الماءُ البقلَ.“»[٣]
فی أنّ الغناء محرّمٌ
[صفحة ٦٢٦]: «مسألة ٥٥: الغناء محرّمٌ: سواء کان صوتَ المغنّی أو بالقَصَب أو بالأوتار مثل العِیدَان و الطّنابیر [و النایات] و المعازِف و غیر ذلک. و أمّا الضّرب بالدّف فی الأعراس و الختان فإنّه مکروهٌ.
و قال الشّافعیّ: ”صوت المغنّی و القصب مکروهٌ، و لیس بمحظورٍ، و ضرب الأوتار محرّمٌ کلّه، و ضرب الدّف فی الختان و الأعراس مباحٌ.“»[٤]و[٥]
[١]. سوره الحجّ (٢٢) آیه ٣٠.
[٢]. سوره لقمان (٣١) آیه ٦.
[٣]. الخلاف، ج ٦، ص ٣٠٥.
[٤]. همان، ص ٣٠٧.
[٥]. جنگ ٢٥، ص ١٢٧ ـ ١٥٧.